أدانت قطر التوغل الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا بالجمهورية العربية السورية، وما رافقه من قصف مدفعي استهدف عدداً من المناطق، وتعدّ هذا الاعتداء انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان، اليوم الاثنين، أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته، وردع إسرائيل، وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي، ومحاسبتها على جرائمها واعتداءاتها المتكررة.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع الجمهورية العربية السورية، حكومةً وشعبًا، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار لشعبها الشقيق.
وتوغلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا وأعلنت قتل عدد من المسلحين «في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا» حسب تعبير الناطق باسم جيش الاحتلال.
وأفادت قناة «الإخبارية السورية» بأن قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 6 آليات توغلت اليوم الأحد، باتجاه وادي الرقاد، وصولا إلى قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وذكر مراسل القناة أن «القوة انطلقت من بوابة تل أبوالغيثار، وتمركزت لاحقا داخل سرية جملة المعروفة باسم سرية الوادي».
وأوضح أن عملية التوغل تزامنت مع انتشار عناصر قوة أخرى للاحتلال توغلت في تلة المغر، وتمركزت على قمة التلة، مع تشغيل أجهزة إضاءة ليزر ونشر قناصين في المنطقة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في تلة المغر أطلقت النار من سلاح رشاش ثقيل على الأراضي الزراعية في المنطقة.