ترقب إعلان نتائج أعمال الشركات بالبورصة خلال الربع الأول لكشف تداعيات الحرب على الأرباح - بوابة الشروق
الخميس 30 أبريل 2026 11:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ترقب إعلان نتائج أعمال الشركات بالبورصة خلال الربع الأول لكشف تداعيات الحرب على الأرباح

محمد عصام
نشر في: الأربعاء 29 أبريل 2026 - 4:19 م | آخر تحديث: الأربعاء 29 أبريل 2026 - 4:19 م

- الشاهيدي: توقعات بانتعاشة قوية في شركات الأسمدة وتراجعات مرتقبة في هوامش ربح الأدوية
- عبدالحكيم: قطاع الطاقة سيستفيد من الارتفاعات القياسية في أسعار النفط

 

ينتظر المتداولون بالبورصة المصرية إعلان الشركات المدرجة نتائج أعمالها خلال الربع الأول من 2026، وهو ما سيتضح معه كيف كانت تداعيات الحرب الدائرة بالشرق الأوسط خلال تلك الفترة على أداء أعمال الشركات.

وتوقع عدد من المحللين بأسواق المال، استعرضت "الشروق" آراءهم، ألا تتسبب الحرب في تكبد الشركات المدرجة خسائر خلال الربع الأول، ولكن من الممكن أن يتباين تأثيرها بين تراجع في الأرباح أو انخفاض هوامش الربحية، لكن الأمر يتوقف على النشاط الذي تعمل به الشركة، وهل هي من الأنشطة المستفيدة أم المتضررة من الحرب؟.

وتوقع معتصم الشهيدي، عضو مجلس إدارة شركة هورايزون لتداول الأوراق المالية، أن تتصدر شركات الأسمدة قائمة الأكثر ربحية في القوائم المالية للشركات خلال الربع الأول، نظرا للارتفاعات القياسية التي شهدتها أسعار تصدير الأسمدة عالميا خلال الحرب، وفي المرتبة الثانية تأتي الشركات التي تمتلك أرصدة دولارية في القوائم المالية مثل شركات النقل واللوجستيات، فحتى لو تضررت أنشطة تلك الشركات من ظروف الحرب الحالية، فإن إعادة تقييم أرصدتها بعد تراجع الجنيه مقابل الدولار سيدعم انتعاشة أرباحها.

انتعاشة القطاع العقاري

وأشار الشهيدي إلى أن شركات القطاع العقاري ستحقق انتعاشة في أرباحها على الرغم من حالة الركود التي تعرض لها القطاع خلال الربع الأول، إلا أن زيادة الطلب عليه للتحوط من مخاوف ارتفاع التضخم تعزز من فرص زيادة أرباحه، وإن كان بشكل طفيف خلال الربع الأول، ويظهر بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.

وأوضح أن الربع الأول لن يشهد تحول القوائم المالية للشركات من الربحية إلى الخسارة، نظرا لعدم انخراط الاقتصاد المصري بشكل مباشر بتداعيات تلك الحرب، ولكن من المتوقع أن يكون هناك تراجع في أرباح بعض الشركات أو انخفاض هامشي في معدلات ربحيتها، وفي مقدمتها الشركات التي لا تستطيع أن تمرر زيادة في تكاليف الإنتاج مباشرة على أسعار منتجاتها، مثل شركات الأدوية التي ارتفعت عليها أسعار استيراد مستلزمات الإنتاج، لكنها لم تعكسها على السوق بسبب سياسة التسعير الجبري للأدوية.

شركات الطاقة

وقال محمد عبدالحكيم، محلل أسواق المال، إن أرباح شركات الطاقة من المتوقع أن تشهد طفرة خلال الربع الأول من 2026، مستفيدة من الارتفاعات التي سجلتها أسعار الوقود مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وأضاف أن هناك شركات أخرى ستستفيد من ارتفاع أسعار الوقود، من بينها الشركات التي يدخل الوقود عاملا رئيسيا في عملية تسعير منتجاتها مثل الأغذية.

وأوضح عمرو البدري، رئيس قسم التحليل الفني بشركة "ميراج" لتداول الأوراق المالية، أن القوائم المالية للشركات العاملة بقطاع السياحة ستكون أكثر تأثرا بانخفاض أعداد السائحين بسبب التوترات الجيوسياسية.

وأشار البدري إلى أن قطاعي الأسمدة والأغذية سيكونان على رأس الشركات التي سترتفع أرباحها خلال الربع الأول، مع استمرار ارتفاع الطلب عليها حتى بعد زيادة الأسعار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك