بدأت في شمال ألمانيا اليوم الثلاثاء محاكمة تتعلق باختفاء ومقتل طفل يبلغ 8 أعوام العام الماضي.
وكان الطفل "فابيان"، المنحدر من بلدة جوستروف الصغيرة، قد اختفى في 10 أكتوبر الماضي، قبل أن يتم العثور عليه مقتولا بعد 4 أيام بالقرب من بركة تبعد نحو 15 كيلومترا من منزله، في قضية أثارت ضجة إعلامية واسعة على مستوى ألمانيا.
وتواجه امرأة، 30 عاما، اتهاما بقتل الطفل في محاولة لإحياء علاقتها التي استمرت 4 سنوات مع والد فابيان، والتي انهارت في أغسطس 2025 بعد أن شهد الطفل مشادة بين الطرفين.
ووفقا للائحة الاتهام التي تمت تلاوتها في الجلسة الأولى من المحاكمة أمام المحكمة الإقليمية في مدينة روستوك، فإن المتهمة استدرجت الطفل بعيدا عن منزله وطعنته 6 مرات قبل أن تقوم بحرق جثته.
ولم تُدل المتهمة، التي تقبع في الحبس الاحتياطي منذ 7 نوفمبر الماضي، بأي تعليق حتى الآن بشأن الاتهامات.
وتشارك والدة فابيان في المحاكمة بصفتها مدعية بالحق المدني. وقالت محاميتها، كريستينه هابيتا، إن موكلتها تجد صعوبة كبيرة في مواجهة المتهمة شخصيا.
وحضر نحو 80 شخصا من الجمهور وما يقرب من 30 ممثلا لوسائل الإعلام جلسة افتتاح المحاكمة. كما يتابع عمدة جوستروف، زاشا تسيمرمان، مجريات القضية، مشيرا إلى أنها تركت أثرا عاطفيا كبيرا على سكان البلدة.
ومن المقرر عقد 17 جلسة للمحاكمة حتى 2 يوليو المقبل.