بدأ منذ قليل المجلس الأعلى للثقافة أعمال جلسة التصويت على جوائز الدولة لعام 2026، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبأمانة الدكتور أشرف العزازي، وذلك لاختيار الفائزين بجوائز الدولة في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
وكان المجلس قد انتهى من مناقشة بنود جدول الأعمال والإجراءات المنظمة لعملية التصويت، قبل بدء الاقتراع على الجوائز، التي تشمل جوائز النيل، والتقديرية، والتفوق، إلى جانب اعتماد قوائم المرشحين لجوائز الدولة التشجيعية، وفقًا للقواعد المنظمة التي يعتمدها المجلس الأعلى للثقافة.
ويُعقد الاجتماع بحضور أعضاء المجلس الأعلى للثقافة المعيّنين بصفتهم الشخصية، إلى جانب الأعضاء بحكم مناصبهم، ومن بينهم وزراء السياحة والآثار، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والشباب والرياضة، فضلًا عن ممثلين لعدد من الوزارات والجهات المعنية، ورؤساء الهيئات والقطاعات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة.
وتبدأ جلسة منح الجوائز باعتماد قوائم الترشيحات لجوائز الدولة التشجيعية، التي تضم 32 جائزة، تبلغ قيمة كل منها 50 ألف جنيه، بواقع 8 جوائز في كل من مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، و8 جوائز في مجالي العلوم الاقتصادية والقانونية، قبل الانتقال إلى التصويت على القوائم القصيرة للمرشحين لجوائز الدولة السيادية، وهي: النيل، والتقديرية، والتفوق.
وتضم القوائم القصيرة المرشحة للتصويت أسماء بارزة في مختلف المجالات، إذ يتنافس في جائزة النيل للمبدعين المصريين في الفنون الفنان فاروق حسني والدكتور محمد شاكر، وفي الآداب الشاعر محمد الشهاوي والدكتور يوسف نوفل، وفي العلوم الاجتماعية الدكتور أحمد يوسف أحمد والدكتور ممدوح الدماطي، فيما يتنافس على جائزة النيل للمبدعين العرب كل من الدكتور علي جعفر العلاق والفنان يوسف أحمد.
كما يشمل التصويت اختيار الفائزين بجوائز الدولة التقديرية، وعددها 10 جوائز، وجوائز الدولة للتفوق، وعددها 7 جوائز، على أن تُعلن النتائج عقب انتهاء أعمال المجلس، خلال مؤتمر صحفي رسمي.
وتعد جوائز الدولة من أرفع الجوائز الثقافية في مصر، إذ تُمنح سنويًا تقديرًا للمبدعين والباحثين الذين قدموا إسهامات بارزة في مجالات الثقافة والفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.