نحو ألف قتيل إثر زلزالي فنزويلا.. وتكثيف البحث عن المحاصرين - بوابة الشروق
السبت 27 يونيو 2026 1:14 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

نحو ألف قتيل إثر زلزالي فنزويلا.. وتكثيف البحث عن المحاصرين

وكالات
نشر في: السبت 27 يونيو 2026 - 10:59 ص | آخر تحديث: السبت 27 يونيو 2026 - 10:59 ص

يسارع الفنزويليون وفرق الإنقاذ للبحث عن ناجين في الوقت الذي ارتفع فيه عدد القتلى جراء الزلزالين المتتاليين إلى 920 قتيلا، في حين بدأ ‌وصول فرق الإنقاذ الأجنبية والمساعدات إلى المناطق المنكوبة بعد مرور ما يقرب من يومين على وقوع الزلزالين.

وأعلنت الحكومة أن 172 شخصا ما زالوا محاصرين، وبلغ عدد القتلى 920 والمصابين 3360 بعد أن دمر الزلزالان أجزاء من العاصمة كاراكاس والمناطق المحيطة بها مساء الأربعاء الماضي.

وأفادت تقارير أن أكثر من 50 ألفا في عداد المفقودين، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وشهدت البلاد هزة أخرى بعد ظهر أمس بلغت قوتها 4.9 درجة وشعر بها سكان العاصمة كاراكاس ومدينة ماراكاي المجاورة.

وتعد مدينة لا جوايرا الساحلية المجاورة لكاراكاس بين أكثر المناطق تضررا مع انهيار 100 مبنى على الأقل منها مبان سكنية شاهقة.

وانتقد سكان ثكلى، كثيرون منهم ينقبون وسط الأنقاض بأيديهم أو بأي أدوات يمكنهم العثور عليها، غياب المساعدة الحكومية والمعدات المناسبة.

وقالت ياميليث خيمينيث عن ابنها البالغ من العمر 19 عاما العالق تحت أنقاض بنايتهم السكنية المؤلفة من سبعة طوابق في لا جوايرا "إنه تحت الركام ولا توجد معدات لإخراجه".

وإلى جانب الباحثين وسط ‌الأنقاض، بادر فنزويليون بتقديم مساعدات طارئة لضحايا الزلزال، إذ وصلت قوافل من الدراجات النارية محملة بالإمدادات إلى لا جوايرا.

وسافر العشرات على الدراجات النارية طوال الليل من مدينة بلنسية حاملين معهم الطعام والإمدادات.

وقد تكون لهذه الكارثة تداعيات سياسية على الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز التي سعت إلى تصوير نفسها على أنها من عوامل التغيير السياسي على الرغم من أنها شغلت منصب نائبة الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.

وخلصت التقديرات في تقرير للأمم المتحدة إلى أن الأضرار المباشرة للزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، ‌عند نحو 6.7 مليار دولار. وكان الزلزال الثاني أقوى زلزال تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن.

وتحدثت رودريجيز هاتفيا، أمس، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو. واجتمعت في وقت سابق مع مسئولين آخرين مع القيادة الشمالية للجيش الأمريكي وخبراء في مجال الكوارث.

وأوضحت رودريجيز في منشور على منصة "إكس" أن ترامب وروبيو أكدا خلال الاتصال دعم الولايات المتحدة لفنزويلا في هذه المرحلة الصعبة، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

وأضافت أنهما "جددا التزامهما بدعم جهود الاستجابة من خلال إرسال فرق الإنقاذ، والمعدات الخاصة، وتقديم الدعم لتوفير الملاجئ المؤقتة، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى الأسر المتضررة".

وقالت الولايات المتحدة إنها ستخصص 150 مليون دولار للمساعدات وستخفف العقوبات، في حين أرسل الجيش الأمريكي سفينتين، وأفاد بأن طائرات هليكوبتر وطائرات أخرى ستدعم جهود الإنقاذ.

وأرسلت عدة دول، بما في ذلك الهند وسويسرا، فرق إنقاذ وإمدادات. وأرسلت المكسيك 250 فرد إنقاذ، والسلفادور 188، وإسبانيا ما ‌يقرب من 100 فرد.

وخلصت تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن عدد القتلى قد يتجاوز 10 آلاف، مما يجعل هذه الكارثة واحدة من أكثر الزلازل فتكا في أمريكا اللاتينية خلال قرن.

وقالت وكالة الأمم المتحدة للهجرة إن ما يقرب من سبعة ملايين شخص قد يتأثرون بالكارثة في الوقت الذي قامت فيه بتوفير ملاجئ طارئة ومواد إغاثة أخرى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك