المرشح البارز لقيادة المعارضة الإسرائيلية: لبنان مقبرة سياسية لرؤساء الوزراء ونتنياهو غارق فيها بعمق - بوابة الشروق
السبت 27 يونيو 2026 9:27 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

المرشح البارز لقيادة المعارضة الإسرائيلية: لبنان مقبرة سياسية لرؤساء الوزراء ونتنياهو غارق فيها بعمق

وكالات
نشر في: السبت 27 يونيو 2026 - 7:17 م | آخر تحديث: السبت 27 يونيو 2026 - 7:17 م

أكد جادي آيزنكوت، المرشح البارز لقيادة معسكر المعارضة الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعيش في حالة من الذعر الشديد ويقود السياسة الداخلية بناء على مخاوفه الشخصية والقضائية، مبينا أن سعي نتنياهو لطمس فشل السابع من أكتوبر عبر الإنجازات العسكرية قد انهار تماما.

وأوضح آيزنكوت، في تصريحات صحفية خلال جولة له في مستوطنات "غلاف غزة" و"سديروت"، أن جدول أعمال نتنياهو بات مخصصا بالكامل للانتخابات التمهيدية وحساباته السياسية الضيقة، مشيرا إلى غياب النقاشات الاستراتيجية الحقيقية داخل الكابينيت الإسرائيلي بشأن الملفات الكبرى مثل إيران أو لبنان، بحسب وكالة معا الفلسطينية.

ووصف آيزنكوت الساحة اللبنانية بأنها "مقبرة سياسية" لرؤساء الوزراء في إسرائيل، مؤكدا أن نتنياهو غارق فيها بعمق في الوقت الحالي.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، شدد آيزنكوت على أن جيش الاحتلال سيتعين عليه استئناف العمليات والضغط العسكري لتفكيك القدرات العسكرية والسلطوية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، معتبرا أن المهمة في القطاع لم تكتمل بعد، وأن تحقيق ذلك يتطلب خططا استراتيجية طويلة الأمد لمواجهة روتينية الطوارئ المستمرة.

وكشف آيزنكوت عن كواليس الخلافات داخل الكابينيت الإسرائيلي خلال إدارة العدوان على قطاع غزة، لافتا إلى حالة التردد والذعر التي انتابت نتنياهو في بداية المواجهة وتحديدا في الحادي عشر من أكتوبر، وضغوطه الشخصية للدفع نحو الاجتياح البري للقطاع، بالإضافة إلى الخلافات المحيطة بطبيعة الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني في أبريل الماضي، حيث تملص نتنياهو من تبني رد عسكري واسع واكتفى بضربة محدودة.

وعلى صعيد الجبهة السياسية والقانونية الداخلية في إسرائيل، أشار التقرير إلى المواجهة المحتدمة بين الائتلاف الحكومي والمستشارة القضائية غالي بهاراف-ميارا، التي تبنت استراتيجية خوض كافة المعارك القانونية لحماية سلطة القانون في مواجهة خطط الحكومة، والتشريعات الأخيرة التي يقودها الائتلاف مثل تعديل قانون قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة "ماخاش"، والذي يسعى وزير "العدل" يريف ليفين من خلاله إلى تسييس الجهاز القضائي وإخضاع التحقيقات للرغبات السياسية الحزبية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك