تستعد عائلات تضم زوجات سابقات لعناصر في تنظيم "داعش" الإرهابي وأطفالهن لمغادرة العاصمة السورية دمشق باتجاه أستراليا خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تحفظ رسمي من الحكومة الأسترالية التي أكدت عدم مشاركتها المباشرة في عملية الإعادة.
وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن المجموعة تتألف من أربع نساء وتسعة أطفال يحملون الجنسية الأسترالية، وقد غادروا يوم السبت مخيم الروج للاحتجاز في شمال شرقي سوريا، حيث أمضوا نحو سبع سنوات منذ انهيار داعش وسيطرة القوات المحلية على المخيمات التي تضم عائلات عناصر التنظيم، بحسب تلفزيون سوريا.
وتتم ترتيبات عودة هذه المجموعة عبر مسار خاص ومن دون أي دعم مباشر من الحكومة الأسترالية، على أن تتم مغادرتهم من دمشق خلال الأيام المقبلة بعد استكمال الترتيبات اللوجستية اللازمة.
وفي المقابل، أكد وزير الدفاع الأسترالي، ريتشارد مارليس، أن الحكومة لا تشارك في إعادة هؤلاء الأشخاص إلى البلاد، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخبارية تتابع الملف عن كثب.
وأوضح مارليس أن السلطات المختصة تراقب جميع الأشخاص الذين يدخلون إلى أستراليا، وأن أي مخاوف أمنية محتملة سيتم التعامل معها وفق القوانين والإجراءات المعمول بها، من دون تقديم تفاصيل إضافية تتعلق بالحالات الفردية.