محمود محي الدين عن وضع الدين: يوجد تحسن نسبي لكنه غير كاف.. ولن نكون أسوأ من عام 2022-2023 - بوابة الشروق
الأحد 10 مايو 2026 6:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

محمود محي الدين عن وضع الدين: يوجد تحسن نسبي لكنه غير كاف.. ولن نكون أسوأ من عام 2022-2023


نشر في: الإثنين 27 أبريل 2026 - 7:27 ص | آخر تحديث: الإثنين 27 أبريل 2026 - 7:27 ص

قال الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن أزمات الدين أصبحت تمثل تحديًا واسعًا أمام مختلف دول العالم، لكنها تظل أكثر خطورة وتأثيرًا على البلدان النامية.


وأضاف في تصريحات مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج "الحكاية" عبر شاشة "إم بي سي مصر"، مساء الأحد، أنه شارك ضمن لجنة الخبراء المعنية بالدين التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب مجموعة من الخبراء والكوادر العملية، في إعداد 11 اقتراحًا للتعامل مع أزمات الدين التي تواجه الدول، خصوصًا في الاقتصادات النامية.


وشدد على ضرورة النظر إلى الدين من خلال مؤشرات واضحة لا من خلال الرقم المطلق فقط، موضحًا أن من بين الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها: ما حجم خدمة الدين الخارجي مقارنة بالصادرات؟ وما حجم خدمة الدين العام مقارنة بإيرادات الدولة العامة أو حصيلة الضرائب؟

وقال محي الدين إن هذه المؤشرات تقدم تصورًا عامًا أكثر دقة عن وضع الدين، لأنها تكشف قدرة الاقتصاد على الوفاء بالتزاماته من موارده الفعلية، سواء من حصيلة الصادرات أو من الإيرادات العامة للدولة، بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى إجمالي الدين بمعزل عن قدرة الدولة على السداد.


وأشار إلى أن مصر مرت خلال السنوات الأخيرة بفترات اقتصادية شديدة الصعوبة، معتبرًا أن العام المالي 2022 و2023 كان من أصعب الأعوام، بسبب التداعيات الاقتصادية العنيفة وموجات التضخم المرتفعة، مضيفًا: "كان عندنا سنين أصعب من كده بكتير.. سنة 2022 - 2023 كانت كبيسة".

وأكد محي الدين أن الأوضاع شهدت تحسنًا نسبيًا مقارنة بتلك المرحلة، لكنه شدد على أن هذا التحسن لا يكفي وحده، ولا يعني انتهاء التحديات الاقتصادية.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب الاستمرار في اتخاذ خطوات إصلاحية متعددة، بهدف تحسين قدرة الاقتصاد على التعامل مع أعباء الدين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك