أمين حزب الله: لن نتخلى عن سلاحنا.. وعلى السلطة وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل - بوابة الشروق
الأحد 10 مايو 2026 6:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أمين حزب الله: لن نتخلى عن سلاحنا.. وعلى السلطة وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل


نشر في: الإثنين 27 أبريل 2026 - 11:55 ص | آخر تحديث: الإثنين 27 أبريل 2026 - 11:55 ص

دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، السلطة اللبنانية إلى وقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، متهمًا إياها بـ«المسارعة إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له»، بحسب تعبيره.

وأعرب في بيان، نشره الحزب عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الاثنين، عن رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل رفضًا قطعيًا، معقبًا: «ليعلم أصحاب السلطة بأنّ أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم، فما يريده العدو الإسرائيلي الأمريكي منهم ليس بيدهم، وما تريدونه منه لن يمنحكم إياه».

واعتبر أن المدخل والحل هو تنفيذ النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور وهي: إيقاف العدوان برًا وبحرًا وجوًا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كلّ قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار.

وقال إن «السلطة الحالية لا يمكن أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم»، مضيفًا: «على هذه السلطة أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء، بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي»، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن «مسئولية السلطة تتمثل في أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسئولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة».

وناشد السلطة «إلغاء قرارها في 2 مارس الذي يُجرِّم المقاومة وشُعبها أي أكثر من نصف الشعب اللبناني، لتتمكن من متابعة حوار داخلي يضع مصلحة لبنان، فوق كل اعتبار من دون الخضوع للإملاءات الإسرائيلية والخارجية».

وأضاف: «تبدأ مقاربة الحل من أنّ المشكلة هي العدوان وأنّ المقاومة ردّ فعل على العدوان وليست سببًا، وأنّ سلاح المقاومة لصدّ العدوان، وهو سلاح دفاعي عن الوجود في هذه المرحلة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وانكشاف أهداف العدوان باحتلال لبنان كجزء من إسرائيل الكبرى».

وشدد على أن الحزب لن يتخلى عن السلاح والدفاع، متوجهًا بالشكر إلى إيران: «لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار لولا الجمهورية الإسلامية الإيرانية في محادثات باكستان، وذلك بعد الصمود الأسطوري للمقاومة وشعبها في لبنان».

واستطرد: «هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد. نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، لن نعود إلى ما قبل 2 مارس، سنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه. ومهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك