الأمم المتحدة: 331 مليون شخص تعاطوا المخدرات في 2024.. والعدد ارتفع 34% خلال عقد - بوابة الشروق
الجمعة 26 يونيو 2026 11:14 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

الأمم المتحدة: 331 مليون شخص تعاطوا المخدرات في 2024.. والعدد ارتفع 34% خلال عقد

فيينا/ الأناضول
نشر في: الجمعة 26 يونيو 2026 - 6:43 م | آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2026 - 6:45 م

أفادت الأمم المتحدة بأن نحو 331 مليون شخص حول العالم تعاطوا المخدرات خلال عام 2024، وأن عدد المتعاطين ارتفع بنسبة 34% خلال السنوات العشر الماضية.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في "تقرير المخدرات العالمي 2026"، الذي يستند إلى بيانات عام 2024، أن هذا العدد يمثل 6.2% من إجمالي سكان العالم الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عامًا.

وأضاف التقرير أن هذا الارتفاع يعكس توسع أسواق المخدرات عالميًا، في ظل تنامي نشاط شبكات التهريب، وتطور أساليب عملها، واعتمادها بشكل متزايد على التقنيات الحديثة، واستغلالها لحالات عدم الاستقرار في مناطق مختلفة من العالم.

وأشار إلى أن القنب لا يزال أكثر المواد المخدرة انتشارًا عالميًا، إذ بلغ عدد متعاطيه نحو 256 مليون شخص، يليه الأفيون ومشتقاته بنحو 63 مليونًا، ثم الأمفيتامينات بنحو 32 مليونًا، والكوكايين بنحو 25 مليونًا، والإكستازي بنحو 21 مليون شخص.

وبيّن التقرير أن عام 2024 شهد استمرار تطور إنتاج وتهريب المخدرات الاصطناعية، وعلى رأسها الفنتانيل ومشتقاته، ما يشير إلى تحول متسارع في طبيعة سوق المخدرات العالمية.

وحذر من أن هذا التحول قد يؤدي إلى تغيرات في أنماط التعاطي، وارتفاع مستويات المخاطر الصحية.

وأوضح التقرير أن إنتاج الكوكايين واصل ارتفاعه ليصل إلى أكثر من 4 آلاف طن خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع توسع زراعة النباتات المخدرة في عدد من مناطق الإنتاج الرئيسية حول العالم.

كما أشار إلى أن عمليات الضبط الأمنية خلال عام 2024 شملت كميات كبيرة من مختلف المواد المخدرة، بما يعكس اتساع نطاق الاتجار غير المشروع بها على مستوى العالم.

ولفت التقرير إلى أن تأثير المخدرات لم يعد مقتصرًا على الجانب الصحي، بل امتد إلى الأمن والاستقرار الاجتماعي، نتيجة ارتباطه بارتفاع معدلات الجريمة والعنف الأسري في عدد من الدول.

وبيّن أن نحو 63 مليون شخص يعانون اضطرابات مرتبطة بتعاطي المخدرات، في حين لا يحصل على خدمات علاجية متخصصة سوى شخص واحد من كل 12 شخصًا يحتاج إليها.

وأكد مكتب الأمم المتحدة أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز سياسات الوقاية والعلاج، وتوسيع نطاق التعاون الدولي لمكافحة شبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بتهريب المخدرات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك