قال كبير أمناء الخزانة البريطاني دارين جونز إن المواطنين في المملكة المتحدة "سيشهدون ارتفاعاً طفيفاً في الأسعار نتيجة لما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط".
وأضاف جونز لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أنه لن يكون هناك نقص في السلع على رفوف المتاجر، لكن "سيكون هناك مزيد من الضغوط على الأسعار".
وعند سؤاله عن مدة استمرار هذه الضغوط، أوضح أنها "تعتمد على المدة التي ستستغرقها المفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز"، مشيرا إلى أن "أفضل تقدير لدينا هو أكثر من ثمانية أشهر اعتبارا من لحظة التوصل إلى حل".
من جهة أخرى، قال محللون إن الهند رفعت مشترياتها من النفط الروسي، وأعادت تفعيل الإمدادات البديلة من إفريقيا وإيران وفنزويلا، في محاولة للتخفيف من نقص حاد في النفط الخام ناجم عن الأزمة في الشرق الأوسط.
وتعد الهند ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، إذ تعتمد عادة على مضيق هرمز لتأمين نحو نصف وارداتها من الخام، وهو ممر مائي حيوي شهد تراجعاً كبيراً في حركة الملاحة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير الماضي.
ويرى محللون أن اعتماد الهند الكبير على الاستيراد، إلى جانب احتياطياتها المحدودة نسبيا مقارنة بمستهلكين كبار مثل الصين، يجعلها من بين أكثر الدول عرضة لتأثيرات أي ارتفاع مفاجئ في أسعار النفط.