قال حزب المعارضة الرئيسي التنزاني اليوم السبت إن 51 من مسؤوليه تم القبض عليهم وتم توجيه تهمة الإرهاب لهم، واتهم الحزب الحكومة باستخدام إنفاذ القانون لترهيب المنتقدين.
وقال جون هيتشي نائب رئيس حزب شاديما إنه تم القبض على المسؤولين على خلفية احتجاجات مخطط لها ولم تنظم الشهر الجاري بسبب التواجد المكثف للشرطة.
وكان التنزانيون يخططون للاحتشاد في الشوارع في السابع من يوليو، وهو اليوم الذي يوافق تشكيل الحزب الحاكم ويرتبط بالاحتجاجات المؤيدة للديقراطية في كينيا المجاورة.
ودعا منظمو الاحتجاجات إلى إصلاحات ديمقراطية بعد الانتخابات العامة المتنازع عليها التي أجريت في أكتوبر، وتم إعلان فوز الرئيسة سامية صولحو حسن فيها بنسبة 98 % من الأصوات.
وذكر هيتشي إن توندو ليسو، رئيس حزب شاديما تم حرمانه من حقوقه الأساسية ويواجه نفس تهم الإرهاب، وهي تهم لا يمكن فيها أن يتم الإفراج عنه بكفالة.
وأضاف هيتشي: "أدعو جميع التنزانيين إلى الاتحاد والتحدث بجرأة ضد الابتزاز والترهيب".