رويترز: مسئولون عراقيون يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك - بوابة الشروق
الخميس 25 يونيو 2026 12:45 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

رويترز: مسئولون عراقيون يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك

وكالات
نشر في: الخميس 25 يونيو 2026 - 10:50 ص | آخر تحديث: الخميس 25 يونيو 2026 - 10:50 ص

أفادت مصادر لوكالة «رويترز»، اليوم الخميس، أن مسئولين عراقيين يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك، لكن الخطة الحالية هي البقاء والحصول على حصة إنتاجية أكبر.

وقال مسئول كبير بوزارة النفط العراقية لـ«رويترز»، إن «العراق سيضطر إلى النظر في جميع الخيارات المتاحة، إذا لم تتم زيادة حصته في أوبك بشكل كبير».

ونوه مسئول كبير بقطاع النفط في تصريحات للوكالة، أن «العراق يمر بأزمة مالية حادة ناجمة عن الانخفاض الكبير في صادرات النفط بسبب حرب إيران، ويجب النظر في زيادة حصته في أوبك بمنتهى الجدية».

وأمس الأربعاء، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، إن العراق يريد من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) زيادة حصة إنتاجه النفطي، بما يتناسب مع قدراته وعدد سكانه.

وأضاف الزيدي، في تصريحات إعلامية نقلتها وكالة الأنباء العراقية، أن بغداد تسعى إلى رفع حصتها الإنتاجية داخل المنظمة، بما يعكس إمكاناتها النفطية الكبيرة، ويواكب احتياجاتها التنموية والاقتصادية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها العراق رغبته في زيادة حصته الإنتاجية، إذ أشار المستشار المالي لرئيس الوزراء السابق مظهر صالح في ديسمبر الماضي، إلى أن بغداد تسعى لزيادة حصتها بنحو 300 ألف برميل يوميًا، ما يوفر إيرادات تصل إلى 10 مليارات دولار سنويًا.

وأضاف صالح آنذاك أن الزيادة التي يسعى إليها العراق ستكون «تدريجية ومحدودة بحدود 150 إلى 300 ألف برميل يوميًا وربما أكثر، ولا تشكّل تهديدًا لتوازن السوق إذا ما جاءت ضمن إطار الزيادات الجماعية التي يعتمدها أوبك+».
وكان رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني، دعا في سبتمبر الماضي، الدول المنتجة للنفط إلى إعادة النظر بحصة العراق في تصدير النفط وفقًا لقدرته الإنتاجية.

واعتبر أن حصة العراق في تصدير النفط لا تتناسب مع حجم الاحتياطي والقدرة الإنتاجية وعدد السكان، قائلًا: «نأمل أن يتفهم شركاؤنا بشكل أعمق الضرورة الاقتصادية والتنموية لعوائد تصدير النفط».

وأدت حرب إيران وما تبعها من شبه إغلاق كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز إلى فرض ضغوط على العراق، نظرًا لاعتماده شبه الكامل على المضيق الحيوي لتصدير النفط.

وفي أبريل، بلغت صادرات العراق عبر هرمز نحو 10 ملايين برميل ويشكل ذلك انخفاضًا من نحو 93 مليون برميل شهريًا قبل الحرب الإيرانية، بحسب «رويترز».

ومع توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام مؤقت فُتح بموجبه المضيق، تعمل بغداد بسرعة لإعادة تصدير النفط، وزيادة الإنتاج، بعدما أدت تطورات هرمز إلى تقليصه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك