الأوقاف: صيام عاشوراء أعظم الأعمال.. والدعاء والصدقة وصلة الرحم من أفضل القربات - بوابة الشروق
الخميس 25 يونيو 2026 12:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

الأوقاف: صيام عاشوراء أعظم الأعمال.. والدعاء والصدقة وصلة الرحم من أفضل القربات

فهد أبو الفضل
نشر في: الخميس 25 يونيو 2026 - 10:26 ص | آخر تحديث: الخميس 25 يونيو 2026 - 10:26 ص

نشرت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي موضوعًا جديدًا بعنوان "أفضل أعمال يوم عاشوراء.. عبادات يسيرة وأجور عظيمة"، تناولت فيه أبرز الأعمال المستحبة في هذا اليوم المبارك، مؤكدة أن صيام عاشوراء يأتي في مقدمة الطاعات والقربات التي حث عليها الشرع الشريف.

وأكدت الوزارة أن يوم عاشوراء من أيام الله المباركة التي اختصها بمزيد من الفضل والإحسان، مشيرة إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ»، وهو ما يعكس عِظم الأجر المترتب على صيام هذا اليوم المبارك.

مراتب صيام عاشوراء

وأوضحت الوزارة أن لصيام عاشوراء مراتب متعددة، أعلاها صيام التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر الله المحرم، ثم صيام التاسع والعاشر، ثم إفراد اليوم العاشر بالصيام، مؤكدة أن جميع هذه المراتب تحقق أصل السنة وفضلها، مع استحباب ضم يوم آخر إلى عاشوراء تحقيقًا لمخالفة أهل الكتاب.

وأضافت أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ»، في إشارة إلى استحباب صيام التاسع مع العاشر.

التوسعة على الأهل وإدخال السرور

كما تناولت الوزارة مسألة التوسعة على الأهل والعيال يوم عاشوراء، موضحة أن كثيرًا من العلماء استحبوا ذلك، لما فيه من نشر المودة وإدخال السرور على الأسرة، وأن المقصود بالتوسعة زيادة الإحسان إلى الأهل والإنفاق عليهم بحسب الاستطاعة دون إسراف أو تكلف.

وأكدت أن هذه المعاني تعزز قيم الرحمة والتراحم داخل الأسرة، وتجعل من يوم عاشوراء مناسبة لتجديد روابط المودة وصلة الرحم.

الدعاء والصدقة وسائر أعمال البر

وأشارت الوزارة إلى أنه لم يرد دعاء مخصوص أو صلاة مخصوصة ليوم عاشوراء، إلا أن المسلم يُستحب له اغتنام هذا اليوم بالإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار، وتلاوة القرآن الكريم، والصدقة على الفقراء والمحتاجين، وصلة الأرحام، وبر الوالدين، والإحسان إلى الناس.

وأضافت أن يوم عاشوراء يحمل في جوهره معنى الشكر لله تعالى على نعمه، مستشهدة بأن النبي صلى الله عليه وسلم صامه شكرًا لله على نجاة سيدنا موسى عليه السلام وقومه من فرعون وجنده.

دروس تربوية وإيمانية

وأكدت وزارة الأوقاف أن يوم عاشوراء يرسخ العديد من المعاني الإيمانية والتربوية، من أبرزها اغتنام مواسم الطاعات، وشكر الله على نعمه، وسعة رحمته بعباده، والحرص على الجمع بين أنواع القربات والطاعات.

كما يبرز اليوم المبارك وحدة رسالات الأنبياء جميعًا، ويؤكد ارتباطها بعقيدة التوحيد، وهو ما تجلى في صيام النبي صلى الله عليه وسلم لعاشوراء وبيانه مكانة سيدنا موسى عليه السلام.

وأكدت أن صيام عاشوراء يظل العمل الأعظم والأصل في فضائل هذا اليوم، مع استحباب الإكثار من أعمال الخير والبر والإحسان، ليجمع المسلم بين الأجر العظيم والاقتداء بالسنة النبوية الشريفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك