• مصدر: تخصيص 2٫5 مليون جنيه لإنشاء شلتر بحى التبين.. وجمع كلاب الشوارع سيتم على مراحل
قال مصدر مسئول بمديرية الطب البيطرى فى محافظة القاهرة، أمس: إنه لا توجد مراكز إيواء كافية لاستيعاب أعداد الكلاب الضالة المنتشرة فى الشوارع، مشيرًا إلى أن المحافظة بدأت تنفيذ مركز لإيواء كلاب الشوارع شرق طريق الأتوستراد، بحى التبين، جنوب القاهرة.
وأشار المصدر، لـ«الشروق»، إلى تخصيص اعتماد مالى يقدر بنحو 2٫5 مليون جنيه لإنشاء شلتر للكلاب الضالة، مؤكدًا استلام قطعة الأرض المخصصة وبدء الأعمال الإنشائية.
وأضاف أنه عقب الانتهاء من إنشاء مركز الإيواء، سيتم تشكيل لجنة تضم ممثلين عن مديرية الطب البيطرى، وجمعيات الرفق بالحيوان، ومؤسسات المجتمع المدنى، إلى جانب الجهات المختصة، لتولى مهام جمع الكلاب من الشوارع.
وأشار إلى أن عملية نقل الكلاب إلى المركز ستتم على مراحل، تبدأ بما يعرف بعمليات «الكاتش» وهى عمليات صيد الكلاب، ثم إخضاعها للفحص البيطرى، يعقبه التحصين ضد الأمراض، ثم إجراء عمليات التعقيم للحد من التكاثر.
ولفت إلى أن قطعة الأرض المخصصة للمشروع تقع بعيدًا عن الكتل السكنية، على أن يبدأ العمل فى جمع الكلاب من أحياء جنوب القاهرة فور الانتهاء من إنشاء المركز، تمهيدًا لتوسيع نطاق الخدمة ليشمل باقى مناطق العاصمة.
وأوضح أن الكلاب الضالة تتكاثر بمعدلات مرتفعة، إذ تلد الأنثى مرتين سنويًا، ولا يقل عدد مواليد فى المرة الواحدة عن 8 كلاب، وتصبح قادرة على التكاثر خلال نحو 6 أشهر، ما يؤدى إلى زيادة سريعة فى أعدادها.
وأكد أن المديرية تعمل وفق استراتيجية 2030، التى تقوم على الإمساك بالكلاب الضالة، وتحصينها، وتعقيمها، بمشاركة المجتمع المدنى، ثم إعادة إطلاقها فى بيئتها الطبيعية بعد التأكد من سلامتها.
وأضاف: «كل كلب يتخذ من منطقته موطنًا له»، موضحًا أن التطعيم يهدف إلى الوقاية من مرض السعار، بينما يعد التعقيم إجراءً للحد من التكاثر، حيث تجرى للإناث عمليات استئصال للرحم، وللذكور عمليات إخصاء، مع وضع علامة مميزة على الأذن تشير إلى خضوع الكلب للتطعيم أو التعقيم.
وأشار إلى أن المركز سيضم مناطق مخصصة لتغذية الكلاب، وغرفًا للأطباء البيطريين، ووحدات للجراحة، إلى جانب أقفاص لإيواء الكلاب الشرسة، مع تخصيص أماكن لإيواء الكلاب غير الشرسة بشكل جماعى بعد علاجها.
وشدد على أنه سيتم الفصل بين الذكور والإناث داخل المركز لمنع التكاثر، لافتًا إلى أن الهدف من المشروع ليس إنشاء مأوى دائم، وإنما تنظيم أعداد الكلاب الضالة والسيطرة عليها صحيًا.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن وجود الكلاب فى الشوارع يساهم فى الحفاظ على التوازن البيئى، من خلال القضاء على القوارض والزواحف الضارة، خاصة فى المناطق الصحراوية.