جامعة طنطا تحافظ على مكانتها العالمية في تصنيف تايمز لأثر الاستدامة 2026 - بوابة الشروق
الخميس 25 يونيو 2026 1:23 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

جامعة طنطا تحافظ على مكانتها العالمية في تصنيف تايمز لأثر الاستدامة 2026

علاء شبل
نشر في: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 2:52 م | آخر تحديث: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 2:54 م

أعلن الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، تصنيف الجامعة في جميع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والمحافظة على مكانتها العالمية في تصنيفات تايمز للتعليم العالي لأثر الاستدامة 2026.

وحافظت جامعة طنطا على مكانتها ضمن الفئة 601-800 عالميا في تصنيفات تايمز للتعليم العالي لأثر الاستدامة (THE Sustainability Impact Ratings 2026)، وذلك من بين 1603 جامعات مصنفة عالميا، كما جاءت ضمن الفئة الخامسة محليا بين 45 جامعة مصرية مدرجة بالتصنيف.

وأكد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يأتي انعكاسا للجهود المتواصلة التي تبذلها جامعة طنطا لتعزيز الاستدامة في مختلف أنشطتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، ودعم الابتكار والمسئولية المجتمعية، بما يعزز مكانتها بين الجامعات الرائدة إقليميا ودوليا في مجال الاستدامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن نتائج التصنيف أظهرت نجاحا متميزا للجامعة بالظهور والتصنيف في جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر (SDGs)، وهو ما يعكس شمولية وتكامل جهود الجامعة في مجالات الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ويؤكد التزامها المؤسسي بترسيخ هذه المبادئ ودمجها في منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، بما يتوافق مع أهداف الأمم المتحدة ورؤية مصر 2030.

ووجه الدكتور محمد حسين خالص الشكر والتقدير لكل القطاعات والكليات، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، والمركز الجامعي للتصنيف الدولي، مثمنا جهودهم المخلصة وعملهم الدئوب في إعداد وتوثيق ملفات التصنيف، والتعامل الاحترافي مع البيانات والتقارير الدولية، وهو ما أسهم بشكل مباشر في تحقيق هذا التميز المؤسسي والحفاظ على المكانة العالمية الرائدة لجامعة طنطا.

وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة حققت تقدما في 11 هدفا من أهداف التنمية المستدامة مقارنة بنتائج العام السابق، حيث تقدمت إلى الفئة 301-400 عالميا في هدف القضاء على الفقر (SDG1) مقارنة بالفئة 401-600 في العام السابق، وإلى الفئة 401-600 عالميا في هدفي التعليم الجيد (SDG4) والمساواة بين الجنسين (SDG5)، بعد أن كانت في الفئتين 1001-1500 و801-1000 على الترتيب.

وحققت الجامعة تقدما كذلك في هدف العمل اللائق ونمو الاقتصاد (SDG8) لتصل إلى الفئة 301-400 عالميا، وفي هدف الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية (SDG9) إلى الفئة 201-300 عالميا، وفي هدف الحد من أوجه عدم المساواة (SDG10) إلى الفئة 301-400 عالميا، وفي هدف المدن والمجتمعات المحلية المستدامة (SDG11) إلى الفئة 301-400 عالميا، وفي هدف الاستهلاك والإنتاج المسئولين (SDG12) إلى الفئة 201-300 عالميا، وفي هدف العمل المناخي (SDG13) إلى الفئة 301-400 عالميا، إضافة إلى تقدمها في هدفي الحياة تحت الماء (SDG14) إلى الفئة 101-200 عالميا، والحياة في البر (SDG15) إلى الفئة 201-300 عالميا.

كما حافظت الجامعة على أدائها المتميز في عدد من الأهداف الرئيسية، حيث جاءت ضمن الفئة 101-200 عالميا في هدف الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة (SDG7) من بين 892 جامعة مشاركة، كما حافظت على موقعها في الفئة 201-300 عالميا في هدفي القضاء على الجوع (SDG2) والسلام والعدل والمؤسسات القوية (SDG16)، إضافة إلى الفئة 401-600 عالميا في هدف الصحة الجيدة والرفاه (SDG3)، والفئة 301-400 عالميا في هدف المياه النظيفة والنظافة الصحية (SDG6).

ويعد هدف الشراكات لتحقيق الأهداف (SDG17) أحد الركائز الأساسية في منهجية التصنيف، حيث يمثل 22% من الوزن النسبي للنتيجة النهائية، بينما يتم احتساب أعلى ثلاثة أهداف تحققها الجامعة بوزن 26% لكل هدف، حيث جاءت جامعة طنطا في الفئة 1001-1500 عالميا في هذا المعيار من بين 1610 جامعات مشاركة، مع استمرارها في تعزيز شبكة شراكاتها المحلية والدولية وتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والتنموية داخل مصر وخارجها.

وتعد تصنيفات تايمز للتعليم العالي لأثر الاستدامة التصنيف العالمي الوحيد الذي يقيس مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث تعتمد منهجيته على تقييم أداء الجامعات في مجالات البحث العلمي والتعليم والإدارة المؤسسية وخدمة المجتمع والتأثير المجتمعي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك