ألمانيا: مؤسسة تراث الثقافة البروسية تعيد مئات الجماجم إلى دول بغرب إفريقيا - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 6:15 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ألمانيا: مؤسسة تراث الثقافة البروسية تعيد مئات الجماجم إلى دول بغرب إفريقيا

برلين - د ب أ
نشر في: الأربعاء 22 أبريل 2026 - 7:12 م | آخر تحديث: الأربعاء 22 أبريل 2026 - 7:12 م

بعد إجراء فحص واسع النطاق، تعتزم مؤسسة "تراث الثقافة البروسية" في العاصمة الألمانية برلين إعادة مئات الجماجم القادمة من غرب أفريقيا.

وكان منشأ هذه الرفات البشرية خضع للبحث على مدار سنوات عديدة.

وصرحت ماريون أكرمان، رئيسة المؤسسة اليوم الأربعاء، بقولها: "ينبغي أن تعود هذه العظام البشرية بقدر الإمكان إلى الأماكن التي تنحدر منها".

وأفادت المؤسسة أنه من بين 574 جمجمة تم فحصها، أمكن نسب 336 جمجمة إلى مناطق تقع في الكاميرون الحالية، و151 إلى توجو الحالية، و23 إلى غانا الحالية، وواحدة إلى نيجيريا الحالية. وفي المقابل، تعذر نسب 63 جمجمة إلى الأماكن التي تنحدر منها بدقة أكبر.

وذكرت المؤسسة أن "جزءا كبيرا من الجماجم يعود لعمال لقوا حتفهم أثناء بناء السكك الحديدية الألمانية في الكاميرون، كما تعود جماجم أخرى إلى مقابر نُهبت أو ساحات قتال". وأضافت أن بعض الجماجم تعود "في حالات فردية للغاية إلى عمليات إعدام نفذها ألمان".

من جانبه، صرح وزير الدولة للشئون الثقافية فولفرام فايمر (مستقل)، بأن البحث في الأصول واستعادة الرفات البشرية يمثلان بالنسبة له "قضية محورية في معالجة الحقبة الاستعمارية". ووصف مشروع المؤسسة المخصص للبحث في العظام البشرية من غرب أفريقيا بأنه مشروع رائد.

وتنتمي هذه الجماجم إلى المجموعة الأنثروبولوجية التاريخية التي تسلمتها المؤسسة عام 2011 من مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين. ومن بين إجمالي 7700 جمجمة، تم حتى الآن فحص 1100 جمجمة من مستعمرة شرق أفريقيا الألمانية السابقة.

وأوضحت المؤسسة أنه " تعذر حتى الآن إعادة الرفات الموجودة ضمن مقتنيات شرق أفريقيا الألمانية، رغم تقديم عرض بهذا الخصوص إلى دول المنشأ".

وقال متحدث باسم المؤسسة إنه تم التمكن في تنزانيا، على سبيل المثال، من تحديد عائلتين، لكن لا توجد موافقة من الحكومة هناك على إدخال الرفات إلى البلاد.

وعلى مدار السنوات الماضية، أعادت المؤسسة رفات بشرية إلى الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك