في ظل حربين كبيرين، تقوم وزارة الخارجية البريطانية بعمليات شطب وظائف شديدة للغاية، حيث أنها على وشك خفض حجم فريقها المعني بالتعامل مع تداعيات الصراع مع إيران بواقع النصف.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن الوزارة كانت خصصت مكانا محصنا خاصا بالأزمة في مقرها بلندن في بداية الصراع، حيث كان يعمل المسؤولون على مدار الساعة لدعم وإجلاء المواطنين البريطانيين في المنطقة.
والآن، يخضع العاملون في هذه المهمة لعملية خفض في عددهم في إطار الحملة التي تشرف عليها وزيرة الخارجية إيفيت كوبر.