ناعيا الموسيقار هاني شنودة.. محمد أبو الغار يستعيد قصة حفلة تحدى فيها الراحل الجماعات الإسلامية - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 يوليه 2026 5:52 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

ناعيا الموسيقار هاني شنودة.. محمد أبو الغار يستعيد قصة حفلة تحدى فيها الراحل الجماعات الإسلامية

شيماء شناوي
نشر في: الإثنين 20 يوليه 2026 - 3:21 م | آخر تحديث: الإثنين 20 يوليه 2026 - 3:21 م

نعى الدكتور محمد أبو الغار الموسيقار هاني شنودة، مستعيدًا عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك" واحدة من الذكريات التي جمعته به داخل كلية طب القصر العيني مطلع الثمانينيات، واصفًا إياها بأنها "تاريخ لم يرصده التاريخ".

وكتب أبو الغار: "في عام 1982 كان الدكتور هاشم فؤاد عميدًا عظيمًا للكلية العريقة القصر العيني، وكلفني بالإشراف على النشاط الرياضي والثقافي طوال فترة عمادته. في ذلك الوقت اشتد نفوذ الجماعات الإسلامية بسرعة، وقرروا منع النشاط الرياضي للطالبات، إلى جانب منع الأنشطة الفنية والموسيقية، لكن هاشم فؤاد وقف لهم بالمرصاد، ووضعني في وش المدفع".

وأضاف أن العميد قرر إقامة حفل لفرقة "المصريين" بقيادة الفنان هاني شنودة داخل أحد المدرجات الكبرى بالكلية، بينما كان هو مسئولًا عن تنظيم الحفل في ظروف صعبة، لكن بدعم كامل من العميد.

وروى أبو الغار أن الجماعات الإسلامية فاجأت المنظمين باحتلال مدرج الحفل بالكامل، مستعينة بطلاب من كليات أخرى، ما دفعهم إلى الاجتماع في مكتب العميد، الذي وصفه بأنه "أفخم وأعرق من مكتب رئيس الوزراء منذ أيام علي باشا إبراهيم".

وتابع أن هاشم فؤاد توصل إلى حل جريء، إذ طلب من قسم الصيانة إغلاق باب المدرج بحيث يصعب فتحه، وفي الوقت نفسه نُقلت الآلات الموسيقية إلى مدرج آخر، حيث بدأ حفل هاني شنودة وسط حضور كثيف من الطلاب والطالبات.

وأوضح أن طلاب الجماعات تمكنوا في النهاية من كسر الباب، لكنهم فوجئوا بأن الحفل يُقام بالفعل في مكان آخر، والجمهور يستمتع بالغناء، فانطلقوا غاضبين وحطموا الآلات الموسيقية الموجودة في حجرتين مخصصتين للموسيقى الشرقية والكلاسيكية، وكانتا جزءًا من تراث القصر العيني، حيث كان يحضر مدرب من كلية التربية الموسيقية لتدريب الطلاب الراغبين في تعلم الموسيقى.

واختتم أبو الغار كلماته قائلًا: "كانت أيام... لروحك السلام يا فنان يا جميل هاني شنودة، وتحية لروح عميد نادر الوجود، هاشم فؤاد".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك