ذكرت القناة 12 العبرية، الاثنين، أن إضافة 7 طائرات أمريكية للتزود بالوقود في مطار بن جوريون، قرب تل أبيب، قد تؤدي إلى إلغاء نحو 5 آلاف تذكرة سفر يوميًا، في ظل استعدادات مرتبطة بتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وقالت القناة إن هذه التقديرات طُرحت خلال مناقشات خطة الطوارئ في مطار بن غوريون، حيث أشارت إلى أن تخصيص مساحات إضافية لطائرات التزود بالوقود الأمريكية قد يؤدي إلى إلغاء آلاف التذاكر يوميًا.
وأضافت أن هذه التقديرات جاءت ضمن تحذيرات من خسائر تشغيلية ومالية قد تترتب على تخصيص مساحات إضافية للطائرات العسكرية الأمريكية داخل المطار.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت، الأحد، أن واشنطن أبلغت تل أبيب بنيتها تصعيد هجماتها ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضافت الهيئة أن الولايات المتحدة نقلت مؤخرًا معدات وذخائر إضافية إلى إسرائيل لدعم الطائرات الحربية الأمريكية، مشيرة إلى أن أكثر من 10 طائرات للتزود بالوقود وصلت إلى إسرائيل قادمة من أوروبا ومن قاعدة العديد في قطر، ضمن الاستعداد لاحتمال تعرض مصالح أمريكية لهجمات إيرانية.
وفي السياق ذاته، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وصول مزيد من طائرات التزود بالوقود الأمريكية إلى إسرائيل، في إطار الاستعدادات لاحتمال تصعيد أمني مع إيران.
كما نقل موقع «واللا» العبري عن مصدر في سلاح الجو الإسرائيلي، لم يسمه، أن الجيش الأمريكي يعتزم نشر نحو 100 طائرة للتزود بالوقود في قواعد عسكرية إسرائيلية ومطار رامون جنوبي إسرائيل.
وأضاف المصدر أنه في حال توسعت العمليات الأمريكية ضد إيران، فقد يتطلب ذلك نشر مزيد من طائرات التزود بالوقود داخل إسرائيل، بما في ذلك في مطار بن غوريون.
وأشار الموقع إلى أن 14 طائرة أمريكية إضافية للتزود بالوقود وصلت بالفعل إلى إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت، قبل أيام، بأن الولايات المتحدة بدأت إعادة طائرات التزود بالوقود، التي سبق أن نُقلت إلى أوروبا، إلى الشرق الأوسط وإسرائيل، على خلفية تجدد المواجهة العسكرية مع إيران.
وأضافت أنه جرى رفع القيود المفروضة على هبوط طائرات التزود بالوقود العسكرية الأمريكية في مطار بن جوريون، عقب احتجاج أمريكي على تلك القيود.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرنوت»، نشأت الأزمة بعد تجميد خطة لإخلاء أماكن مخصصة لطائرات التزود بالوقود الأمريكية في مطار بن جوريون، بهدف إتاحة مساحات إضافية للطائرات المدنية خلال ذروة موسم السفر الصيفي.
وفي 28 فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران، أسفر، وفق طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، قبل أن ترد إيران بهجمات أوقعت قتلى من الأمريكيين والإسرائيليين، ثم أعقب ذلك فترة تهدئة.
وحتى مساء الأحد، لم تشارك إسرائيل علنًا في المواجهة الراهنة بين واشنطن وطهران، التي دخلت أسبوعها الثاني، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، في وقت تصر فيه طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.