النائب سامي سوس: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية.. والرئيس السيسي يستكمل المسيرة عبر الجمهورية الجديدة - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 يوليه 2026 10:17 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

النائب سامي سوس: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية.. والرئيس السيسي يستكمل المسيرة عبر الجمهورية الجديدة

علي كمال
نشر في: الإثنين 20 يوليه 2026 - 9:34 م | آخر تحديث: الإثنين 20 يوليه 2026 - 9:34 م

أكد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب، أن ثورة 23 يوليو لم تكن مجرد صفحة مضيئة في سجل التاريخ المصري، بل لحظة فارقة أعادت صياغة هوية الدولة ورسخت مفهوم الإرادة الوطنية المستقلة.

وأشار "سوس"، في بيان اليوم الاثنين، إلى أن مرور أكثر من سبعة عقود على اندلاعها لم ينتقص من قيمتها أو تأثيرها، بل يؤكد أنها ما زالت تمثل مصدر إلهام لكل الأجيال، بما حملته من مبادئ وطنية أسهمت في ترسيخ العدالة الاجتماعية، وتعزيز الانتماء، وصون كرامة المواطن، ووضع أسس دولة حديثة قادرة على حماية مقدراتها وتحقيق تطلعات شعبها، كما أرست قيم الاعتماد على الذات، وترسيخ مفهوم السيادة الوطنية، والانطلاق نحو بناء مؤسسات قوية تخدم المواطن وتحافظ على مقدرات الدولة.

وأوضح أن ثورة يوليو أسست لمرحلة جديدة من العمل الوطني، بعدما وضعت المواطن المصري في قلب معادلة التنمية، وأسهمت في دعم التعليم، وتوسيع قاعدة التصنيع، وتعزيز مكانة القوات المسلحة، وإطلاق مشروعات قومية كان لها أثر بالغ في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار إلى أن هذه الإنجازات أثبتت أن الإرادة الوطنية قادرة دائمًا على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا عندما تتكاتف الجهود خلف هدف واحد، مؤكدًا أن الثورة أسهمت أيضًا في ترسيخ مفهوم تكافؤ الفرص، وإتاحة المجال أمام أبناء الوطن للمشاركة في عملية البناء والتنمية.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن الجمهورية الجديدة التي يقود مسيرتها الرئيس عبد الفتاح السيسي تستكمل بروح عصرية أهداف ثورة يوليو، من خلال تنفيذ رؤية تنموية شاملة تعتمد على بناء الإنسان، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بجانب تعزيز الأمن القومي وترسيخ دعائم الاستقرار، بما يعكس إيمان الدولة بأن التنمية الشاملة هي الطريق الحقيقي لبناء مستقبل قوي يليق بمصر وشعبها، ويعزز من قدرتها على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو لا يقتصر على الاحتفال بحدث تاريخي، بل يمثل فرصة لتجديد قيم الانتماء والعمل والإخلاص، وترسيخ ثقافة الإنتاج وتحمل المسئولية، خاصة لدى الأجيال الجديدة.

وأكد أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب وعيًا حقيقيًا بحجم التحديات، وإيمانًا بأهمية التكاتف خلف مؤسسات الدولة، باعتبار أن وحدة الصف الوطني كانت وستظل دائمًا أحد أهم أسباب قوة الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة مختلف الأزمات، فضلًا عن دورها في دعم مسيرة التنمية والحفاظ على الاستقرار.

واختتم بالتأكيد أن ثورة 23 يوليو ستظل مصدر إلهام لكل الأجيال، بما جسدته من إرادة وطنية صلبة ورؤية لبناء دولة مستقلة وقوية، داعيًا إلى استلهام دروسها في مواصلة العمل والبناء، ودعم جهود التنمية والإصلاح، وتعزيز روح المسئولية والانتماء، حتى تواصل مصر مسيرتها نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا، يحافظ على مكتسبات الوطن ويحقق آمال المواطنين في حياة كريمة ومستقبل أفضل، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار العمل بروح الفريق، والإيمان بقدرة المصريين على صناعة المستقبل، واستكمال مسيرة الإنجازات التي تعزز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك