بدأت الفلبين والولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مناورات عسكرية سنوية مشتركة، بمشاركة أكثر من 17 ألف جندي في مناورات حية ومحاكاة لهجوم بحري ومناورات جوية متكاملة.
وستشارك قوات من اليابان وكندا واستراليا ونيوزيلندا وفرنسا في مناورات "باليكاتان" التي تستمر 19 يوما، وتركز بصورة أساسية على الدفاع الإقليمي.
وتشارك اليابان، لأول مرة في مناروات باليكاتان، التي تترجم" كتف في كتف".
ويذكر أنه في الماضي، كانت تقتصر مشاركة اليابان على المساعدات الانسانية وأنشطة الاستجابة للكوارث.
ومن المقرر أن تطلق هذا العام الوحدات اليابانية صواريخ تستهدف سفينة خارج الخدمة خلال تدريب محاكاة لهجوم بحري بالإضافة إلى أنشطة أخرى، وفقا لما قاله المتحدث باسم الجيش الفلبيني.
وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء، أن اليابان ترسل أكبر قوة يبلغ قوامها 1400 فرد للمشاركة في التدريبات، بالإضافة إلى نشر ثلاث سفن وطائرتين.
وقال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفلبينية الجنرال روميو براونر إن المناورات السنوية تؤكد قوة التحالف العسكري بين مانيلا وواشنطن في إطار عملهما نحو تأمين منطقة آسيا - المحيط الهادئ.
ووصفت أمريكا، المناورات بـ"العرض القوي"، "لالتزامها الراسخ" تجاه التحالف مع الفلبين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية جو جياكون لدى سؤاله حول موقف بكين إزاء التدريبات المشتركة، إنه يتعين أن لا يؤدي التعاون الأمني العسكري لاضطراب السلام والاستقرار في المنطقة أو انتهاك مصالح أطراف ثالثة.