الأوقاف تحذر عبر «صحح مفاهيمك»: الدنيا دار ابتلاء بس إياك تفكر في الانتحار - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 أبريل 2026 4:31 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

الأوقاف تحذر عبر «صحح مفاهيمك»: الدنيا دار ابتلاء بس إياك تفكر في الانتحار

فهد أبو الفضل
نشر في: الإثنين 20 أبريل 2026 - 1:20 م | آخر تحديث: الإثنين 20 أبريل 2026 - 1:20 م

نشرت وزارة الأوقاف منشورا جديدا عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان: "حاسس إنك تعبت؟".

وبدأت الوزارة منشورها: "حساسس إنك تعبت وإن الحمل بقى أكبر من طاقتك؟ وإن الدنيا ضاقت، والباب اتقفل في وشك، إحساسك بالألم حقيقي، وتعبك حقيقي، لكن الفكرة اللي بتقولك إن مفيش أمل.. دي كذبة".

وأكملت الوزارة منشورها: "الدنيا دار ابتلاء، وكل إنسان بيمر بلحظات ضعف، وأيام تقيلة، وساعات يحس إنه مش قادر يكمل. وده لا يقلل منك، ولا معناه إنك انتهيت.. ده معناه إنك إنسان".

وحذرت الوزارة: "بس إياك تفتكر إن الانتحار حل والانتحار مش نهاية للوجع.. ده بداية وجع أكبر، وخسارة دنيا وآخرة، وصدمة بتسيب نار في قلوب أهلك وأحبابك سنين طويلة".

واستشهدت الوزارة بقول الله تعالى قائلة: "ربنا سبحانه وتعالى أرحم بيك من نفسك، وما خلقكش علشان تضيع، ولا كتب عليك الألم علشان يهلكك، لكنه يبتليك ليطهرك، ويرفعك، ويفتح لك بابًا جديدًا ما كنتش تتخيله"، وبقوله: "قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، وبحديث شريف: "وسيدنا النبي ﷺ قال: "عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير".

وأضافت الوزارة: "كام واحد كان فاكر إن دي النهاية.. وربنا فتح له باب فرح ماكانش على باله وكام قلب اتكسر واتوجع.. وربنا جبره لحد ما نسي وجعه وكام عين بكت.. وبعدها ضحكت وهي بتحمد ربنا على الفرج".

وأكدت الوزارة: "لو تعبت.. اتكلم ولو حسّيت إنك مخنوق.. اطلب مساعدة ولو الدنيا ضاقت بيك.. قرب من أهلك والناس اللي بتحبك ولو زعلان.. صلّي ركعتين، واحكي لربنا كل اللي جوا قلبك وما تواجهش وجعك لوحدك ووما تصدقش صوت اليأس ووما تاخدش قرار في لحظة ألم يوجع قلوب ناس بتحبك العمر كله أصبر.. الفرج على الباب واثبت.. النور أقرب مما تتخيل وعيش يومك.. وربنا كفيل ببكرة".

ودعت الوزارة: "اللهم اشرح صدور المهمومين، واربط على القلوب المتعبة، وبدّل الحزن طمأنينة، والضيق فرجًا، واليأس أملًا ونورًا".

وأكملت "اللهم ارحم أحياءنا وأمواتنا، واغمرهم بسعة رحمتك في دار كرامتك يا أرحم الراحمين".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك