عقد مجلس الشيوخ الفلبيني، اليوم الاثنين، محكمة العزل لمحاكمة نائبة الرئيس نائبة الرئيس سارة دوتيرتي، بتهم جنائية في ظل انقسامات حادة تصاعدت إلى تبادل لإطلاق النار الأسبوع الماضي داخل المجلس.
وصوت مجلس النواب الفلبيني، بأغلبية ساحقة الاثنين الماضي، لصالح عزل دوتيرتي بتهم تتعلق بامتلاك ثروة غير مبررة، وإساءة استخدام أموال الدولة، وتهديد علني باغتيال الرئيس إذا تعرضت هي نفسها للقتل بسبب الخلافات السياسية.
ونفت دوتيرتي، التي أعلنت نيتها الترشح للرئاسة عام 2028، هذه الاتهامات، لكنها امتنعت عن الرد عنها بالتفصيل.
وقبل بدء محاكمة العزل، نجح 13 عضوا من أصل 24 في مجلس الشيوخ، بقيادة حلفاء لعائلة دوتيرتي، في السيطرة على رئاسة المجلس، الاثنين الماضي، مما أثار تساؤلات حول نتيجة المحاكمة المحتملة.
واتهمت دوتيرتي، الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، حليفها السابق في انتخابات عام 2022، بـ"اختطاف" والدها المريض، في إشارة إلى اعتقاله وتسليمه إلى المحكمة الدولية في لاهاي في مارس الماضي.
ويعكس تصاعد الخلافات بين أكبر قيادتين في البلاد الانقسامات العميقة التي طالما عانت منها هذه الديمقراطية الآسيوية الصاخبة.