قيادي منشق عن الدعم السريع: المليشيا نفذت عمليات تصفية بحق قادتها - بوابة الشروق
السبت 16 مايو 2026 9:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

قيادي منشق عن الدعم السريع: المليشيا نفذت عمليات تصفية بحق قادتها

وكالة الأناضول
نشر في: السبت 16 مايو 2026 - 8:37 م | آخر تحديث: السبت 16 مايو 2026 - 8:37 م

• مؤتمر صحفي للقيادي المنشق عن قوات "الدعم السريع" علي عبد الله رزق الله، المعروف بـ "السافنا"..

قال القيادي المنشق عن قوات "الدعم السريع" في السودان علي عبدالله رزق الله، المعروف باسم "السافنا"، السبت، إن تلك المليشيا نفذت عمليات تصفية بحق عدد من قادتها، مشيرا إلى وجود تدفق كبير للأسلحة إلى صفوفها.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الخرطوم، وهو الأول له منذ إعلان انشقاقه عن "الدعم السريع" في 14 مايو الجاري، وانضمامه للقتال إلى جانب الجيش السوداني، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

وقال "السافنا" إن انضمامه السابق إلى "الدعم السريع" كان "بدافع الضرورة والحماية الشخصية"، مؤكدا أنه لم يكن يملك خيارا آخر في ظل ما وصفه بـ"ممارسات الترهيب والانتقام التي طالت الأسر والأهالي بحق كل من يرفض الانخراط في القتال إلى جانبها".

وأضاف: "من بين الذين تمت تصفيتهم عبد الله حسين والمستشار حامد علي، إضافة إلى وقوع تصفيات أخرى خلال الأيام الماضية في ولاية غرب دارفور".

وأعلن استعداده للاحتكام إلى القانون فيما يُنسب إليه من اتهامات، مشيرا إلى أنه وأسرته "من ضحايا المليشيا، شأنهم شأن بقية السودانيين".

وأكد أن "عددا كبيرا من القيادات الميدانية والقبلية مجبرون على الانخراط في صفوف الدعم السريع، حيث تهددهم القوات باستهداف أسرهم، وتستخدم أساليب ترهيب لإجبارهم على الاستمرار في صفوفها".

ولفت "السافنا" إلى استعداده وقواته "للعمل بجدية لتفكيك الدعم السريع"، متوقعا حدوث "انشقاقات كبيرة داخلها خلال الفترة المقبلة".

كما أشار إلى أن "قيادات كبيرة، من بينهم قائد عمليات الدعم السريع عثمان محمد حامد، المعروف بـ(عثمان عمليات)، يخضعون للإقامة الجبرية".

وكشف عن وجود "تدفقات كبيرة للأسلحة إلى المليشيا في دارفور".

وحتى الساعة 17:30 (ت.غ)، لم يصدر أي تعليق من قوات "الدعم السريع" بشأن تصريحات "السافنا" أو إعلان انشقاقه.

ويُعد انشقاق "السافنا" الثاني الذي يضرب قوات "الدعم السريع"، بعد انشقاق النور القبة في أبريل الماضي، وهو أحد مؤسسيها وقياداتها الميدانية البارزة.

ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" مواجهات عسكرية على خلفية خلافات بشأن دمج القوات، ما تسبب في أزمة إنسانية واسعة ومجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميا، إضافة إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك