كشف ملك هولندا، فيليم ألكساندر، عقب زيارة عمل إلى الولايات المتحدة، عن وجود "خلافات جوهرية" بين بلاده وواشنطن بشأن عدد من القضايا، وذلك خلال لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي تصريحات لوكالة "إيه إن بي" الهولندية، أوضح العاهل الهولندي أنه تم التعبير بوضوح عن نقاط التباين بين الجانبين، دون الخوض في تفاصيل الملفات التي نوقشت خلال العشاء في البيت الأبيض، واصفا المحادثات بأنها "مفتوحة وصريحة ومحترمة".
وأكد أن الاختلاف في وجهات النظر لا يمنع التواصل، بل يعد ضروريا لتحقيق نتائج على الساحة الدولية، مشيرا إلى أن الحوار لا يقتصر على الأطراف المتفقة فقط، بحسب موقع "روسيا اليوم" الإخباري.
وتطرق الملك إلى البعد الجيوسياسي للعلاقات، لافتا إلى أن الجزر الكاريبية التابعة لهولندا تكتسب أهمية خاصة، موضحا أن المسافة بين مملكة هولندا وفنزويلا أقصر من عرض مضيق هرمز، في إشارة إلى حساسية موقع هذه المناطق في ظل التوترات الإقليمية.
وجرت زيارة الملك فيليم ألكساندر وزوجته الملكة ماكسيما إلى الولايات المتحدة بين 13 و15 أبريل الجاري، وشملت واشنطن وولايتي بنسلفانيا وفلوريدا، بمرافقة وفد حكومي رفيع ضم رئيس الوزراء، روب ييتن، ووزير الخارجية، توم بيريندسن، ووزير التجارة الخارجية، سيورد سيوردسما، ما يعكس أهمية الزيارة على الصعيدين السياسي والاقتصادي.