يمثل مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة وكالات الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ اليوم الأربعاء، بعد أسابيع من تأجيل ترامب المفاجئ لترشيحه.
ويبدي الجمهوريون، وحتى بعض الديمقراطيين، حرصا على الإسراع في تثبيت كلايتون، وهو المدعي العام الفيدرالي لمنطقة جنوب نيويورك والرئيس السابق لهيئة الأوراق المالية والبورصات، في ظل مخاوفهم بشأن المعين المؤقت الحالي لترامب في هذا المنصب الاستخباراتي، بيل بولت.
ويعد بولت، الذي يشغل المنصب منذ 19 يونيو، مسئول إسكان سابق لا يملك أي خبرة استخباراتية معروفة، وقد استغل منصبه الإداري السابق لاستهداف من يُعتقد أنهم خصوم للرئيس.
وكان رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، الجمهوري عن ولاية أركنساس توم كوتون، قد أعرب عن إحباطه عبر وسائل التواصل الاجتماعي الشهر الماضي عندما أجل ترامب ترشيح كلايتون مفسحا المجال لبولت لتولي المنصب.
وقال كوتون حينها إن كلايتون تلقى تعليمات بعدم الحضور إلى جلسة المصادقة التي كانت مقررة سابقا، لكنه عاد وجدول الجلسة بعد ثلاثة أسابيع بموافقة واضحة من البيت الأبيض.
وفي افتتاح جلسة الاستماع اليوم الأربعاء، قال كوتون إن السمعة التي يحظى بها كلايتون هي أنه يعمل بـ "أخلاق ونزاهة واستقامة"، معربا عن أمله في أن يحظى ترشيحه بدعم وتأييد من كلا الحزبين (الديمقراطي والجمهوري).