كبير الأطباء الشرعيين: معظم بلاغات الاغتصاب ادعاءات كاذبة.. والعقاقير المُسهلة للاغتصاب حقيقيةd - بوابة الشروق
الإثنين 15 يونيو 2026 1:03 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

كبير الأطباء الشرعيين: معظم بلاغات الاغتصاب ادعاءات كاذبة.. والعقاقير المُسهلة للاغتصاب حقيقيةd

منى حامد
نشر في: الإثنين 15 يونيو 2026 - 12:34 ص | آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 12:45 ص

قال الدكتور هشام عبدالحميد، كبير الأطباء الشرعيين ورئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق، إن معظم بلاغات الاغتصاب تُعتبر ادعاءات كاذبة، مضيفًا: «إحنا دائمًا لا نعتمد على العواطف يعني».
وأضاف خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء الأحد: «ممكن بتخش تلاقي واحدة بتعيط عياط شديد جدًا وممكن تيجي تكشف عليها تلاقي إن فيها إصابات مفتعلة وإن الواقعة ليس لها أي أساس من الصحة».

وأكد قدرتهم على رصد الإصابات الحقيقية والمُفتعلة، من خلال مواصفات مُحددة لتوزيعة الإصابات وشكلها، لافتًا إلى التماسك النفسي لبعض السيدات اللواتي تعرض للاغتصاب فعلًا، أثناء سرد تفاصيل الواقعة، معلقًا: «كأنها بتحكي عن فيلم شافته وتحس إنها قوية وقاعدة وبتتكلم بقوة مفيش دموع نازلة خالص مفيش أي حاجة».

وأكمل: «إذا إحنا دائمًا لا نعتمد على العواطف ولا نعتمد على الأحاسيس بتاعت الشخص لينا آثار مادية هي اللي هتتحدث عن صدق أو عدم صدق الواقعة».

ولفت إلى التقارير الأوروبية والأمريكة، والتي أوضحت أن وقائع الإغتصاب المُبلغ عنها لا تتجاوز الـ20%، معلقًا: «كل خمس حالات حالة بس اللي بيتم الإبلاغ عنها واعتقد إن عندنا ممكن يكون أقل من العدد دا شوية».

رأى أن فكرة الاغتصاب ناتجة عن اضطرابات نفسية، لافتًا إلى انخفاض معدلاتها نظرًا لوجود الأسر، ومضيفًا: «طالما فيه أسرة لسا معدل الاضطرابات النفسية عندنا اقل».

وحذّر من ارتفاع معدلات الطلاق داخل المجتمع المصري، مشددًا على ضرورة ألا تؤثر العلاقة بين الوالدين بعد الطلاق على الأطفال.

وتطرق إلى وجود عقاقير تُستخدم في حالات الاغتصاب، والمعروفة بالعقاقير المُسهلة للاغتصاب والمُكونة من بعض المرخيات، و حمض جاما هيدروكسي بيوتيريك، والمنومات، وغيرها، معلقًا: «حقيقي الكلام دا موجود».

ونوّه إلى أن مستخدمي هذه العقارات يعلمون تأثيراتها، وتوضع على المشروبات بصورتيها السائلة والبودرة، وتُعطي لونًا أزرقًا عند الاستخدام، معلقًا: «الأول لما لقوا إنها بتستخدم في الاغتصاب بقوا يعملوا لها يخلوها تدي لون أزرق ومع ذلك الأولاد دلوقت بيحطوها في أي عصير داكن».

واردف أن هذه المُخدرات تُستخدم غالبًا في التجمعات الكبيرة، ويظهر تأثيرها خلال ساعة إلا ربع على الأكثر، مشيرًا إلى أن المواد المُستخدمة لتصنيعها ممنوعة، ولكن يُمكن الوصول لها.

ونصح الفتيات بتجنب المشروبات في الأماكن غير الموثوقة، وخصوصًا الأماكن العامة، موضحًا أن استهلاك الفتيات لهذه المواد المُخدرة يؤدي لتصرفات خارجة عن المألوف كالكلام الهستيري وغيره، بما يُمثل إشارة للمغتصب بسريان مفعولها.

وتابع أن الفتيات يستيقظن بعد 12 ساعة من التعرض للاغتصاب، دون تذكر أي مما حدث، مؤكدًا « بعديها بـ 12 ساعة تصحى مش فاكرة ولا حاجة».

وذكر أن إمكانية إثبات وقائع الاغتصاب بهذه الحالات، مُرتبط بالإبلاغ الفوري بعد الاستيقاظ، وسحب بعض العينات للتأكد من تواجد هذه العقاقير بالجسم، موضحًا: «العقاقير دي بتقعد في الدم حوالي 4 -5 ساعات وبتقعد في البول حوالي 4 أيام في المتوسط وممكن توصل لـ5 ساعات فمهم جدًا اثبات إن هي أساسًا تحت تأثير العقاقير».

واردف أن المحققين يستغرقون وقتًا طويلًا للحصول على المعلومات بهذه الوقائع، لأن نحو 90 إلى 95% من الذاكر الحديثة تختفي كليًا، قائلًا: «من أول ما العقار دا اشتغل هي مش فاكرة أي حاجة».

وأضاف: «لما يبتدي المحقق يشتغل معاها دي مش بتاخد جلسة تحقيق واحدة دي بتاخد 7 أو 8 جلسات في كل مرة بتبتدي تفتكر حاجة هو يقعد يفكرها طب أنت افتكري».

https://www.facebook.com



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك