استمعت محكمة جنايات القاهرة إلى محامي مالك معرض السيارات في أولى جلسات محاكمة رجل الأعمال صبري نخنوخ و10 آخرين في اتهامهم باستعراض القوة والبلطجة والسرقة بالإكراه خلال اقتحامهم المعرض.
وقدم محامي مالك معرض السيارات للمحكمة إقرار من موكله يفيد بالتصالح والتنازل عن القضية المقامة منه ضد صبري نخنوخ وباقي المتهمين، بحسب ما أعلن عنه المحامون الحاضرون للجلسة.
ونفى محامي مالك المعرض الاتهامات الموجهة إلى المتهمين الثامن أحمد الحداد والتاسع معتز محمد، بشأن استعراض القوة والبلطجة على موكله، مؤكدًا أمام المحكمة أن المتهمين كانا وسيطين لحل الخلاف المالي بين موكله والمتهم الأول صبري نخنوخ.
وطالب دفاع المتهمين تأجيل نظر الدعوى للاطلاع على أوراق القضية، كما دفع بانتفاء الركنين المادي والمعنوي لجريمة استعراض القوة والبلطجة.
في المقابل، تلا ممثل النيابة العامة أمر إحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية في القضية رقم 6262 جنايات التجمع الخامس، مطالبًا بتطبيق مواد الاتهام الواردة بأمر الإحالة.
يذكر أنه قبل بداية الجلسة قررت المحكمة منع الصحفيين من حضور جلسة المحاكمة.
وأسند أمر الإحالة إلى المتهمين صبري نخنوخ، وجون نخنوخ، وأحمد الحداد، وأحمد أبو ضيف، ومحمد خلاف، ومؤمن زنهاري، وهاني محمد، ووليد رسمي، ومعتز محمد، وأحمد أشرف، وإسلام محمد، أنهم استعرضوا القوة والعنف قبل المجني عليهم، حيث كونوا فيما بينهم تشكيلًا عصابيًا يتزعمه المتهم الأول، ويتقاضى أفراده مبالغ مالية نظير فرض السطوة والنفوذ واستخدام القوة والتهديد لإلقاء الرعب بين الناس وتعريض أمنهم وحرياتهم للخطر وسلب أموالهم وممتلكاتهم لصالح آخرين.
وتابع أمر الإحالة أن المتهمين ارتكبوا الجريمة تحقيقًا لمنافع مادية غير مشروعة، ونفاذًا لذلك توجهوا صوب معرض سيارات المجني عليه "محمد الإمام" مستقلين 3 سيارات مندفعين صوبه، مستغلين ضخامتهم الجسدية وقوتهم البدنية، وصعد بعضهم إلى داخله في حين بقي الآخرون أمامه لصرف المتجمهرين من المارة، وذلك بقصد ترويعهم وتخويفهم وإلحاق الأذى بهم والإضرار بممتلكات المجني عليه.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين استولوا على جهاز تسجيل الكاميرات عن طريق الإكراه الواقع على العاملين بالمعرض، بأن اقتحموا محل الواقعة في هيئتهم الجماعية وبنيتهم الجسدية القوية، مستعرضين القوة وملوحين بالعنف تجاههم، مما بث الرعب في نفوسهم خشية تعرضهم للأذى حال مقاومتهم لهم، وتمكنوا بتلك الوسيلة القسرية من شل مقاومتهم.
وأشارت التحقيقات إلى أنهم هددوا شفهيًا المجني عليه بإضرام النيران بمعرض السيارات المملوك له، وكان ذلك التهديد مصحوبًا بطلب الحصول منه على مبلغ مالي، حال تواجد باقي المتهمين على مسرح الجريمة للشد من أزره.
وتابعت التحقيقات أن المتهمين شرعوا في الحصول من المجني عليه "محمد الإمام" على مبلغ مالي بطريق التهديد، بأن هدده المتهم الأول بإلحاق الأذى به عبر رسالة صوتية أرسلها إليه على واتساب، لحمله على تسليمه ذلك المبلغ المالي، ونفاذًا لوعيده توجه وباقي المتهمين إلى معرض سيارات المجني عليه مستعرضين القوة والعنف للحصول على المبلغ المالي، إلا أنه قد أوقف أثر جريمتهم لسبب لا دخل لإرادتهم به، وهو عدم تواجد المجني عليه بمحل الواقعة.
كما أسندت النيابة للمتهمين إحداث إصابة المجني عليه المحامي زياد عكاشة، بأن قام المتهم الثاني جون نخنوخ، بصفعه على وجهه والضغط على يده بـ"لوح زجاجي"، محدثًا إصابته، والتي أعجزته عن أشغاله الشخصية مدة لا تزيد على 20 يومًا.