يبدأ رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله، اليوم الأحد، زيارة رسمية إلى إسرائيل، في خطوة وصفها الإعلام العبري بأنها «تاريخية وتمثل منعطفًا مهمًا في مسار العلاقات بين الجانبين»، عقب اعتراف تل أبيب باستقلال الإقليم في ديسمبر 2025.
وبحسب «يورونيوز عربية»، تُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس أرض الصومال إلى الدولة العبرية، وتأتي بعد سنوات من اتصالات غير معلنة بين الجانبين.
وتتجه الأنظار في اليوم الثاني للزيارة إلى الحدث الأبرز، حيث سيتم الافتتاح الرسمي لسفارة أرض الصومال في القدس، في خطوة تكرّس عمليًا تدشين علاقات دبلوماسية كاملة بين تل أبيب والجمهورية الانفصالية.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الإقليم الانفصالي بنظيره الإسرائيلي، يعقب ذلك لقاء رسمي بين الجانبين، ثم مأدبة غداء يحضرها وزير الخارجية جدعون ساعر. كما يتضمن البرنامج سلسلة لقاءات مع مسئولين إسرائيليين لبحث آفاق التعاون في مجالات الأمن، والتجارة، وتكنولوجيا المياه، والطاقة المتجددة، والتنمية الإقليمية.
أما يوم الاثنين، فسيواصل الرئيس لقاءاته الرسمية، حيث يجري محادثات مع وزير الخارجية ساعر، ثم يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في واحدة من أبرز محطات الزيارة سياسيًا. كما يشهد اليوم ذاته الافتتاح الرسمي لسفارة أرض الصومال في القدس.
ووفق البرنامج المعلن، سيستمر الوفد في إسرائيل حتى يوم الخميس، حيث من المقرر عقد سلسلة لقاءات مع وزراء ومسئولين حكوميين ورجال أعمال، إضافة إلى زيارة الكنيست.
كما يتضمن برنامج الزيارة اجتماعات مع شركات إسرائيلية متخصصة في مجالات إدارة المياه والطاقة المتجددة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، قد أعلن في ديسمبر الماضي، الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة وذات سيادة، في حين سارعت مصر والسعودية ومجلس التعاون الخليجي وتركيا والاتحاد الأفريقي إلى إدانة هذا الإعلان.
وأشار مكتب نتنياهو، إلى أن إسرائيل ستعمل فورًا على توسيع علاقاتها مع أرض الصومال عبر تعاون في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد.