ذا أتلتيك: هل يحقق صلاح ومصر الفوز الأول في تاريخ كأس العالم؟ - بوابة الشروق
الأحد 14 يونيو 2026 11:35 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

ذا أتلتيك: هل يحقق صلاح ومصر الفوز الأول في تاريخ كأس العالم؟

محمد ثابت
نشر في: الأحد 14 يونيو 2026 - 10:02 م | آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2026 - 10:02 م

على امتداد طريق «شروق الشمس الغربي السريع» في مدينة سبوكان بولاية واشنطن، وقبل أن تتغير الملامح تدريجيًا نحو أجواء “الريف الأمريكي”، وبين محطات غسيل الشاحنات ومطاعم الشواء ومراكز رعاية الكلاب، يبرز فندق زجاجي حديث يحتضن بعثة منتخب مصر خلال مشاركته في كأس العالم 2026.

وأشارت صحيفة «ذا أتلتيك» إلى أن اختيار هذا الموقع لم يكن عشوائيًا، بل جاء لأسباب تنظيمية ولوجستية بحتة، إذ يقع بجواره منتجع وكازينو نورثرن كويست، بينما يجاوره مباشرة مطار سبوكان، ما يسهل حركة تنقل المنتخب إلى مدن مثل سياتل وفانكوفر، حيث يخوض “الفراعنة” مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم يرون أن المعسكر الحالي يوفر كل متطلبات الإعداد، إذ يتدرب الفريق على ملعب “لوجر فيلد” داخل جامعة جونزاجا.

وأوضحت الصحيفة أنه رغم العزلة النسبية، تمنح هذه الأجواء اللاعبين مساحة من الهدوء والتركيز، على غرار ما عاشوه في منطقة تغازوت المغربية خلال مشاركتهم الأخيرة في كأس الأمم الإفريقية، والتي انتهت بخسارة نصف النهائي أمام السنغال بهدف دون رد.

وأضافت الصحيفة أنه رغم أن سبوكان تبعد نحو خمس ساعات عن سياتل، فإن الرحلات الجوية القصيرة تمنح المنتخب المصري أفضلية لوجستية داخل المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، إذ يُعد أقل المنتخبات سفرًا خلال هذه المرحلة.

ثقة هادئة داخل المعسكر المصري

أشارت الصحيفة في تقريرها المطول إلى أن المنتخب المصري يدخل البطولة بأجواء من الثقة الهادئة، مستندًا إلى سجل قوي في التصفيات، مع بقاء النجم محمد صلاح بوصفه العنصر الأبرز داخل الفريق، في وقت يسعى فيه لترك بصمة عالمية جديدة بعد رحيله عن ليفربول نهاية الموسم الماضي.

وفي سبوكان، حظي صلاح باستقبال من بعض مشجعي ناديه السابق، في مشهد يعكس مكانته الكبيرة على الساحة الكروية العالمية.

لكن التاريخ لا يمنح مصر الكثير من التفاؤل؛ فالسجل المونديالي للفراعنة لا يزال محدودًا رغم كونها أكثر المنتخبات الإفريقية تتويجًا بكأس الأمم الإفريقية برصيد سبعة ألقاب.

وأوضحت الصحيفة أنه منذ المشاركة الأولى عام 1930 التي لم تكتمل بسبب ظروف السفر، مرورًا بظهور 1934 التاريخي كأول منتخب إفريقي وعربي في البطولة، لم ينجح المنتخب المصري في تحقيق أي انتصار في مشاركاته، كما لم يتجاوز دور المجموعات حتى الآن.

وفي المقابل، حققت منتخبات إفريقية أخرى مثل الكاميرون وغانا والمغرب، الذي بلغ نصف نهائي نسخة 2022، نجاحات أكبر على الساحة العالمية.

صلاح بين الإرث والضغط

وأكدت الصحيفة أن محمد صلاح يبقى محور المشهد بالكامل، اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا يقترب من معادلة رقم مدربه الحالي «حسام حسن» كهداف تاريخي لمنتخب مصر برصيد 69 هدفًا، حيث يفصله هدفان فقط.

لكن العلاقة بين الطرفين «صلاح وحسام حسن» تحمل أبعادًا معقدة؛ فحسام حسن يمثل جيلًا ذهبيًا تُوّج بثلاثة ألقاب إفريقية، بينما صنع صلاح مجده في أوروبا دون أن يحقق لقبًا دوليًا مع المنتخب منذ عام 2011.

إرث ثقيل وتجربة لم تكتمل

في كأس العالم 2018، دخل صلاح البطولة وهو يعاني من إصابة في الكتف عقب نهائي دوري أبطال أوروبا، وغاب عن المباراة الأولى، بينما عانت مصر من استعدادات مضطربة انتهت بثلاث هزائم متتالية.

سبوكان.. عزلة قد تصنع الفارق

اليوم، وفي سبوكان الهادئة نسبيًا، تبدو مصر في عزلة محسوبة بعيدًا عن الضوضاء الإعلامية، وهو ما قد يمنح الفريق بيئة مثالية للتركيز.

لكن الحقيقة تبقى ثابتة: كل الأنظار تتجه إلى رجل واحد.

محمد صلاح، الذي لم يحقق بعد أي انتصار في كأس العالم مع مصر… فهل تكون هذه هي اللحظة المنتظرة؟



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك