مريم مكرم الله: تركيز مؤسسة القلعة على التنوع والجودة في المنح يُحدث تغييرًا إيجابيًا في المجتمع - بوابة الشروق
الإثنين 15 يونيو 2026 6:27 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

مريم مكرم الله: تركيز مؤسسة القلعة على التنوع والجودة في المنح يُحدث تغييرًا إيجابيًا في المجتمع

عمر فارس
نشر في: الأحد 14 يونيو 2026 - 5:01 م | آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 4:44 م

قالت مريم مكرم الله، الحاصلة على درجة الماجستير في الأنظمة الصناعية من جامعة كامبريدج، والمحاضرة بكلية الهندسة بجامعة الجيزة الجديدة، والحاصلة على منحة مؤسسة القلعة عام 2012، إن شغفها بالتعليم كان الدافع الرئيسي لمسيرتها الأكاديمية؛ إذ بدأت بدراسة الهندسة ثم اتجهت إلى استكمال دراستها العليا، فيما اختارت أن تكون رسالة الدكتوراه في كلية التربية بالجامعة نفسها، انطلاقًا من اهتمامها بتطوير العملية التعليمية.

وأضافت مكرم الله، في تصريحات لـ”الشروق”، أنها حرصت على التقدم للحصول على منحة مؤسسة القلعة لما لمسته من فلسفة مختلفة تتبناها المؤسسة، تقوم على التركيز على التنوع والجودة وليس العدد فقط، سواء من حيث الجامعات أو المحافظات أو التخصصات المختلفة، إلى جانب إيمانها الراسخ بتكافؤ الفرص وتمكين المرأة.

وأكدت أن هذا النهج لا يقتصر على تقديم الدعم المالي للدراسة بالخارج، بل يسهم في نقل الخبرات والمعارف المتخصصة، ويُحدث تأثيرًا إيجابيًا ومستدامًا في المجتمع، قائلة: “الدراسة في الخارج غيرت شخصيتي، ووسعت آفاقي، وزادت من حبي وشغفي بالمعرفة والتعلم المستمر”.

وأوضحت أن طموحها خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الإسهام بشكل أكبر في تأهيل الطلاب وإعدادهم لمتطلبات المستقبل، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة للعملية التعليمية، وليس منافسًا أو تهديدًا للطلاب أو للعاملين في قطاع التعليم.

وقبل عشرين عامًا، انطلقت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية من إيمان راسخ بأن الاستثمار في العقول المصرية الشابة يمثل أحد أهم ركائز بناء مستقبل أكثر قوة وازدهارًا لمصر. ومن خلال وقف دائم خصصته شركة القلعة، تأسست المؤسسة برؤية تؤمن بأن إتاحة الفرصة للشباب المصري لاكتساب المعرفة والخبرات العالمية يمكن أن تتحول إلى أثر ممتد يدعم مسيرة التنمية داخل الوطن.

وعلى مدار عقدين، رسخت المؤسسة نموذجًا رائدًا للاستثمار في رأس المال البشري، محافظةً على رسالتها رغم مختلف التحديات والمتغيرات العالمية.

وحتى اليوم، قدمت المؤسسة ما يقرب من 250 منحة دراسية في 35 تخصصًا أكاديميًا، بجامعات دولية مرموقة تجاوز عددها 65 جامعة، استفاد منها طلاب وطالبات من 15 محافظة على مستوى الجمهورية، شكلت الإناث منهم 46%.

إلا أن الإنجاز الحقيقي للمؤسسة يتجاوز الأرقام؛ إذ يتمثل في جيل من الخريجين الذين عادوا إلى مصر ليساهموا بخبراتهم في مختلف القطاعات، مؤكدين أن التعليم، عندما يقترن بالفرصة، يصبح استثمارًا وطنيًا طويل الأمد في مستقبل مصر.

ويرأس مجلس أمناء مؤسسة القلعة الحالي السفير حسين الخازندار، ويشغل الأستاذ محمد علي الحمامصي منصب نائب الرئيس، والأستاذة ماريان غالي منصب أمين الصندوق، فيما يضم المجلس كلًا من الدكتور هاني سري الدين، والدكتورة هالة حلمي السعيد، والدكتورة هانيا الشلقامي، والدكتور أيمن إسماعيل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك