قال الإعلامي أحمد موسى إن إغلاق أو فتح مضيق هرمز بات ورقة تتحكم من خلالها إيران في «مصير العالم»، مشيرًا إلى أن إيران، في الوقت الراهن، لا يعنيها فك الحظر عن الأموال المجمدة، سواء كانت 10 أو 20 مليار دولار، لأنها تدرك أنها ستحصل عليها لاحقًا، لكنها تتمسك بهذه الورقة بوصفها «الورقة الأقوى» التي لن تتنازل عنها.
وأضاف، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن المنطقة تعيش أوضاعًا «خطيرة» نتيجة التدخلات الإيرانية و«العدوان السافر» على الدول العربية الشقيقة.
وتساءل عن سبب اعتداء إيران على الدول العربية، في مقابل تجاهلها استهداف إسرائيل، قائلًا: «ما تضربوا إسرائيل؟ ليه تعتدوا على الدول العربية! عندك إسرائيل عدو، لكن إيران تضرب دول الخليج والأردن! إيه شغل الإرهاب والعصابات ده! ده شغل إرهاب وعصابات، عدوان على دول عربية شقيقة وسايب إسرائيل».
وأوضح أن إيران تتجنب ضرب إسرائيل لأنها تدرك الثمن الذي قد تدفعه ردًا على ذلك، مستنكرًا حديثها عن مبدأ «حسن الجوار» في ظل استهداف سلطنة عمان قبل مغادرة وفدها، متسائلًا: «إيه الخيانة الإيرانية دي ضد العالم العربي كله!».
ورأى أن إيران «جار يجب الحذر منه»، قائلًا: «إيران تقول لك أنت بالنسبة لي جار أمين؟ جار!.. جار، بس لازم آخد خطواتي وحذري منه، لأن ده شغل إرهاب دولة ضد العالم العربي، هو ده إرهاب، بتضرب دول لم ينطلق منها ولا شيء، وتعتدي عليها وعلى سيادتها، وتتدخل في شؤونها».
وشدد على أن الوضع في منطقة الخليج بلغ حد الخطورة بسبب أفعال كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن الطرفين يشكلان خطرًا على المصالح العربية، نتيجة تهديد حركة الملاحة والتجارة العالمية، ومحاولة فرض رسوم على العبور عبر مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الإثنين، أنه سيعيد فرض الحصار على السفن الإيرانية في مضيق هرمز، وسيفرض رسومًا على أي سفن أخرى مقابل المرور.
وفي المقابل، أعلن المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء المركزية أن خطر اندلاع حرب إقليمية ازداد بعد الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران.
ويأتي ذلك بعد أن كثف الجيش الأمريكي عدد الضربات التي شنها على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما ردت إيران باستهداف مواقع في عدة دول بالمنطقة، قالت إنها قواعد أمريكية.