عون: تدمير إسرائيل للمناطق اللبنانية لن يحقق أي نتيجة والفرصة متاحة للوصول إلى حل مستدام - بوابة الشروق
الإثنين 13 أبريل 2026 9:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لأداء منتخب مصر بعد وديتي السعودية وإسبانيا؟

عون: تدمير إسرائيل للمناطق اللبنانية لن يحقق أي نتيجة والفرصة متاحة للوصول إلى حل مستدام


نشر في: الإثنين 13 أبريل 2026 - 4:57 م | آخر تحديث: الإثنين 13 أبريل 2026 - 4:57 م

أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون، عن أمله في الاتفاق على وقف إطلاق النار، وذلك خلال الاجتماع المرتقب غدًا في واشنطن، بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وأوضح في تصريحات نشرتها الرئاسة اللبنانية، اليوم الاثنين، أن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل ستناقش وضع حد للأعمال العدائية، وما يليها من خطوات عملية لتثبيت الاستقرار في الجنوب خصوصًا، ولبنان عمومًا.

وأضاف: «ثمة فرصة متاحة الآن للوصول إلى حل مستدام وهو ما يريده لبنان، لكن ذلك لا يمكن أن يكون من طرف واحد، بل على إسرائيل أن تتجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية، لوقف اعتداءاتها على لبنان، والشروع بالمفاوضات».

ونوه أن الحروب الإسرائيلية المتتالية ضد لبنان لم تحقق الأهداف التي أرادتها إسرائيل منها منذ عام 1982 وحتى اليوم.

واعتبر أن «تدمير إسرائيل للمناطق اللبنانية ليس هو الحل، ولن يحقق أي نتيجة؛ لأن الحلول الدبلوماسية كانت دائما هي الأفضل للنزاعات المسلحة في العالم».

وشدد على أن «المفاوضات مع إسرائيل تتولاها الدولة اللبنانية - وليس أي جهة أخرى - لأنها مسألة سيادية لا شريك للبنان فيها».

وقال إن لبنان اتخذ سلسلة إجراءات أمنية في مطار رفيق الحريري الدولي والمعابر الحدودية البرية والبحرية، لمنع تهريب السلاح أو تدفق الأموال غير الشرعية.

وأكد أن «الجيش والقوى الأمنية الأخرى تتشدد في تطبيق القوانين لمنع حصول أي خروقات لا تخدم الاستقرار الأمني والمالي في البلاد».

والجمعة، أعلنت الرئاسة اللبنانية الاتفاق مع إسرائيل على عقد أول اجتماع بين الجانبين بواشنطن الثلاثاء، وهو ما أدانه حزب الله.

وكشف مصدر وزاري لبنان أن لبنان تجاوب مع رغبة الإدارة الأمريكية في عقد لقاء تحضيري بين السفيرين، بعد أن تلقى تعهدًا منها بممارسة الضغط على نتنياهو، لإلزامه الموافقة على وقف النار في الجنوب.

وقال في تصريحات صحفية إن اجتماع الثلاثاء سيناقش «بندًا وحيدًا مدرجًا على جدول أعماله، محصورًا في التوصل إلى هدنة؛ من دونها لا يمكن الانتقال إلى المرحلة الثانية بانطلاق المفاوضات المباشرة بين البلدين برعاية أمريكية».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك