• أهالي المدينة نظموا احتجاجا ضد زيارة النائب عن حزب "الصهيونية الدينية" لثانوية "النجاح"
نظم مواطنون عرب في مدينة رهط جنوبي إسرائيل، الأحد، احتجاجا ضد زيارة عضو الكنيست (البرلمان) تسفي سوكوت، إلى إحدى المدارس، ووصفوه بأنه "محرض ومجرم"، وفق إعلام عبري.
وأشارت القناة 15 الخاصة، إلى أن سوكوت المنتمي لحزب "الصهيونية الدينية" بزعامة وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وصل إلى رهط برفقة قوات الشرطة، لزيارة ثانوية "النجاح المغلقة حاليا بسبب العطلة الصيفية، لكنها تضم مخيما صيفيا للطلاب.
وأضافت القناة أن سوكوت رئيس لجنة التعليم البرلمانية، كان يحمل الأعلام الإسرائيلية، وقوبل باستياء وغضب من قبل الأهالي الذين وصفوه بأنه "شخص تافه ومجرم يحرق المساجد ولا يحمل حتى شهادة الثانوية العامة".
وتساءل الأهالي: "ما الذي يمكنك تعليمه لطلابنا وأنت لا تملك مؤهلا علميا؟"، وفق القناة.
كما اتهم الأهالي سوكوت بأنه "مُحرّض جاء للقيام بدعاية سياسية على حساب السكان".
ونقلت القناة عن نائب رئيس بلدية رهط، حسن النصاصرة، قوله: "جئنا اليوم لنقول لتسفي سوكوت إنه شخص غير مرغوب فيه هنا، لأنه جاء في الأساس بهدف الاستفزاز ولم يأتِ للعمل أو للمساعدة".
وأضاف النصاصرة أن سوكوت "لا يحمل شهادة الثانوية العامة ولا مؤهلات أكاديمية ولا يمتلك أي تعليم، ولذلك، لا يمكن أن يكون قدوة إيجابية لطلاب رهط".
ورهط مدينة عربية بدوية تقع في أقصى شمال صحراء النقب، وتبعد نحو 12 كيلومترا عن مدينة بئر السبع، وتبلغ مساحتها 42 ألف دونم (الدونم يساوي 1000 متر مربع)، ويزيد عدد سكانها عن 82 ألف نسمة، وفق الموقع الإلكتروني الرسمي للمدينة، وموقع الحكومة الإسرائيلية.
بدورها، قالت القناة السابعة الخاصة: "رغم محاولات الاحتجاج، تمت زيارة سوكوت تحت حماية قوات معززة من حرس الكنيست والشرطة الإسرائيلية".
ونقلت القناة عن سوكوت قوله: "لن أسمح بأن تتحول دولة إسرائيل إلى مكان يعجز فيه عضو الكنيست أو رئيس إحدى لجانه عن دخول مدينة إسرائيلية لأداء مهامه".
ورغم الاحتجاج على زيارته، أضاف: "لن تثنيني محاولات الترهيب والعنف، فستواصل لجنة التعليم الوصول إلى أي مكان تتطلب فيه الضرورة ممارسة الرقابة البرلمانية".
وخلال الأسابيع الأخيرة اقتحم سوكوت العديد من المدارس العربية في إسرائيل، بدعوى مراقبة المناهج، ما أثار موجة من السخط بين الأهالي.
ويشكل المواطنون العرب ما يزيد عن 21 بالمئة من عدد سكان إسرائيل، ويقولون إن الحكومة الإسرائيلية تمارس سياسة "التمييز" ضدهم.