قدم القادة الغربيون إلى تركيا لمناقشة الأمن في عالم محفوف بالمخاطر على نحومتزايد، وغادر كل منهم بمسدس و6 رصاصات.
وكانت الهدية غير التقليدية التي قدمها لهم مضيف قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأسبوع الجاري، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهدف لإظهار نمو الصناعة الدفاعية في بلاده.
لكن الهدية بثت الحيرة في المسئولين. واضطر بعضهم إلى ترك هداياهم بسبب قوانين الأسلحة النارية في بلادهم، بينما تبرع آخرون بها لمتاحفهم.
وقال رئيس وزراء كندا مارك كارني للصحفيين: "خطر ببالي أن هديتي، وهي شراب القيقب، بدت متواضعة إلى حد ما مقارنة بها"، مضيفا أن السلاح الناري أصبح الآن في حوزة الشرطة.
ونقشت على المسدسات أسماء القادة.
وقال رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماجيار، في منشور على منصة إكس: "هدية غير معتادة من الرئيس رجب طيب أردوغان خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو): مسدس من طراز ماجنوم مع ذخيرة، منقوش عليه اسمي".
وأرفق بالمنشور صورة لصندوق يحتوي على المسدس وست طلقات.
وقالت المتحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إنها شكرت أردوغان على الهدية، التي سيتم التبرع بها إلى متحف عسكري.