دعت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، اليوم الجمعة، جميع المسافرين عبر المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية في البلاد إلى تجنب حمل العملات النقدية القديمة، أو التحف والمقتنيات التي قد يُشتبه في كونها قطعاً أثرية، حرصاً على تسهيل إجراءات السفر وتجنب أي تأخير.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، عن مدير العلاقات في الهيئة مازن علوش قوله، في بيان اليوم، إن ضبط أي من هذه المقتنيات، يستوجب تنظيم الضبوط الجمركية أصولا، وإحالة القطع المشتبه بها إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف، لإجراء الكشف الفني وتحديد طبيعتها وقيمتها؛ تمهيدا لاستكمال الإجراءات القانونية والجمركية.
وأشار إلى أن المسافر لا يُسمح له بمتابعة إجراءات سفره إلى حين ورود الرد الرسمي من المديرية العامة للآثار والمتاحف، وهو إجراء قد يستغرق نحو عشرة أيام أو أكثر تبعاً لطبيعة كل حالة.
وجددت الهيئة، دعوتها للمسافرين، إلى التأكد مسبقا من عدم حمل أي مقتنيات قد تثير الاشتباه، حفاظاً على وقتهم، وتجنباً لتأخير سفرهم أو تعرضهم للإجراءات القانونية المنصوص عليها.