دعت باكستان جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس ومنح السلام فرصة أخرى ولو محدودة، فيما تشتبك الولايات المتحدة وإيران في جولة جديدة من الأعمال العدائية.
وقال المندوب الدائم الباكستاني لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء: "فيما نعمل بجد ومثابرة مع أصدقائنا وشركائنا للتوصل إلى حل دبلوماسي سلمي للصراع، ولا سيما عندما يكون الهدف النهائي على وشك التحقق، نناشد جميع الأطراف بصدق التحلي بضبط النفس وإعطاء السلام فرصة أخرى ولو محدودة" وفقا لما ذكرته صحيفة "دون" الباكستانية.
وجاءت كلمة السفير الباكستاني على خلفية قيام الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات على إيران ردا على ما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه إسقاط مروحية أمريكية من طراز أباتشي أمس الثلاثاء. وفي رد انتقامي، قالت إيران إنها هاجمت قواعد وأهدافا أخرى في منطقة الخليج.
وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي، قال السفير أحمد إن باكستان تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الراهن في المنطقة، الذي يشهد تجدد الصراعات وتصاعد حدة التوترات.
وأضاف قائلا: "إن أحداث الأيام القليلة الماضية قد أكدت بوضوح هشاشة الوضع، وخطر التصعيد، والحاجة إلى أن تؤتي الجهود الدبلوماسية ثمارها – عاجلا وليس آجلا."
واستطرد قائلا: "نجدد دعمنا لحل جميع القضايا العالقة، بما فيها الملف النووي الإيراني، من خلال الوسائل السلمية، والتواصل الدبلوماسي والحوار المستمر".