أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالًا هاتفيًا، مع وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية جرى خلال الاتصال، استعراض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية القطرية خلال الاتصال، دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود؛ بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد.
كما شدد على أن حرية الملاحة تُعد مبدأ راسخًا لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، منوهًا بما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالميًا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد.
وأكد في هذا السياق ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم الأحد، لاستهداف بطائرة مسيّرة، مما تسبب في اندلاع حريق محدود في السفينة، دون وقوع أي إصابات.
وقالت في بيان، عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن السفينة تابعت رحلتها باتجاه ميناء مسيعيد بعد السيطرة على الحريق، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، إنها تلقت بلاغًا بإصابة ناقلة بضائع سائبة، على بعد 23 ميلًا شمال شرقي الدوحة، بمقذوف مجهول ما تسبب في حريق محدود.
وأعلنت الهيئة السيطرة على الحريق دون إصابات، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أي أثر بيئي في المنطقة.
وتجري السلطات تحقيقًا لمعرفة مصدر المقذوف. وتلقت السفن في المنطقة إرشادات بتوخي الحذر وإبلاغ الهيئة عن أي أنشطة مشبوهة.
وأصبح استهداف السفن وناقلات البضائع عملية متكررة في البحر الأحمر ثم في الخليج العربي منذ بدأت الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023.