قال جيش الاحتلال، إن معطيات ما وصفها بأكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بداية عملية زئير الأسدو، تم قتل 180 عنصرًا من حزب الله في ثلاث مناطق متزامنة خلال دقيقة واحدة.
وذكر في بيان: «أنجز الجيش قبل يومين ضربة واسعة النطاق استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في ثلاث مناطق بشكل متزامن: في بيروت، في البقاع وفي جنوب لبنان».
وأضاف: «استندت الضربة إلى معلومات استخبارية دقيقة ونوعية مع استخدام قدرات فريدة ما أتاح استهداف عدة مناطق في الوقت ذاته خلال دقيقة واحدة فقط».
وتابع: «في ختام متابعة استخبارية أولية من قبل هيئة الاستخبارات العسكرية يمكن التأكيد أن جيش الدفاع قضى خلال الضربة على أكثر من 180 عنصراً من حزب الله، ولا يزال العد مستمراً حتى هذه اللحظات».
وقال البيان: «في إطار الضربة تم استهداف نحو 100 هدف في ثلاث مناطق بالتوازي، من بينها: أكثر من 45 مقراً مركزياً لحزب الله، نحو 40 مبنى عسكرياً استخدمها قادة حزب الله لدفع بمخططات إرهابية، إضافة إلى بنى تحتية أخرى تابعة لكبار قادة التنظيم».
وجاء في بيان: «في بيروت استهدف الجيش نحو 35 بنية عسكرية من بينها مقر طوارئ لوحدة الاستخبارات ومقر لوحدة قوة الرضوان ومقر للوحدة الصاروخية... وفي جنوب لبنان تم استهداف نحو 40 بنية تحتية إضافية بينها مخازن أسلحة وفي البقاع تم استهداف مقرات لقوة الرضوان ووحدة الاستخبارات إلى جانب بنى تحتية أخرى».