بهدف الإبادة السكانية.. معلومات عن الحزام الناري أسلوب جيش الاحتلال الإسرائيلي في مجزرة بيروت - بوابة الشروق
السبت 11 أبريل 2026 6:04 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لأداء منتخب مصر بعد وديتي السعودية وإسبانيا؟

بهدف الإبادة السكانية.. معلومات عن الحزام الناري أسلوب جيش الاحتلال الإسرائيلي في مجزرة بيروت

أدهم السيد
نشر في: الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:12 ص | آخر تحديث: الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:13 ص

شهد يوم الأربعاء 8 أبريل 2026 أشرس غارة جوية علي العاصمة اللبنانية بيروت خلال 40 سنة، أسفرت عن مئات الشهداء على يد سلاح الجو الإسرائيلي الذي كرر أسلوبا حربيا اعتاده خلال السنوات الماضية؛ وهو الحزام الناري الفعال في عمليات التهجير القسري والإبادة السكانية بجانب الحرب النفسية على المدنيين.

وتستعرض "الشروق" أهم المعلومات عن أسلوب الحزام الناري الذي استخدمه جيش الاحتلال في هجوم بيروت وعدة هجمات سابقة في غزة وجنوب لبنان، وذلك نقلا عن: دائرة المعارف البريطانية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كتاب القوة الجوية وأفكار طور الحروب لستيفن بوتينسكي، وتقرير لقناتي الغد الإماراتية والميادين اللبنانية.

كيف يحدث الحزام الناري؟


تعتبر الطائرات الحربية أنسب سلاح لعمل الأحزمة النارية لتهاجم عشرات الطائرات أهداف متجاورة على شكل خط أو حزام مستخدمة ذخائر شديدة الانفجار، وكانت القنابل المشتعلة تستخدم بتلك العمليات خلال الحرب العالمية الثانية.

ويهدف الحزام الناري في الأساس لتدمير منطقة واسعة تتيح للجيش المهاجم التقدم دون مواجهة أي مقاومة نتيجة لتدمير الخطوط الأمامية بالكامل وعزلها عن المواقع الخلفية للجيش المدافع.

تطبيقات إرهابية لحزام النار في التاريخ


لا يشتهر أي دور لأحزمة النار الجوية لتحقيق انتصار عسكري ولكن عُرفت الأحزمة النارية بدورها في تهجير المدنيين والضغط على الحكومات للاستسلام، ومن أشهر تلك الأمثلة القصف النازي للعاصمة البولندية وارسو خلال الاثنين الأسود عام 1939 بعدد كبير من القذائف شديدة الانفجار لتضطر المدينة للاستسلام، وبالمقابل تعرضت ألمانيا للأحزمة النارية في قصف درسدن على يد طيران الحلفاء في مجزرة أسفرت عن 25 ألف قتيل خلال يومين، بينما أصبحت العاصمة اليابانية طوكيو آخر ضحايا الأحزمة النارية خلال الحرب بعملية أسفرت عن مقتل 180 ألف شخص وتدمير طوكيو بالقذائف الحارقة.

إسرائيل وسياسة الحزام الناري


طبق جيش الاحتلال الإسرائيلي، أول عملية حزام ناري شهيرة خلال معركة "سيف القدس" في 15 مايو 2021 حين أطلقت 150 مقاتلة إسرائيلية 450 صاروخ موجه على قطاع غزة في أقل من ساعة وكررت الحزام الناري في اليوم التالي متسببة في "مجزرة حي الرمال" واستشهاد 45 مدنيا.

واستخدم جيش الاحتلال الأحزمة النارية بشكل أوسع في معارك "طوفان الأقصى" لتتسبب في عدة مجازر أشهرها مجزرة "مخيم النصيرات" لتنتقل سياسة الأحزمة النارية عام 2024 إلى الحرب جنوب لبنان؛ حيث شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت استخدام الأحزمة النارية بكثافة.

الحزام الناري والقانون الدولي


لا يعارض القانون الدولي استخدام الحزام الناري على الأهداف العسكرية الواضحة، ولكن استهداف المناطق المدنية بالغارات الجوية تم تصنيفه كـ"جريمة حرب" عام 1977 بموجب المادة الـ 51 للملحق الأول باتفاقيات جينيف.

وتم إطلاق مصطلح علمي مرتبط بالقانون الدولي على ممارسات سلاح الجو الإسرائيلي في حرب غزة وهو مصطلح "الإبادة السكنية" الذي صنفه مندوب الأمم المتحدة لحقوق السكن بالاكريشنان راجوبال، مطالبا باعتبار تنفيذ الإبادة السكنية عبر قصف مناطق مدنية بغرض تهجير أهلها جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك