شهدت فرنسا إلغاءً واسعاً لعروض الألعاب النارية المقررة في 14 يوليو، وذلك بسبب موجة حر شديدة رفعت خطر اندلاع الحرائق في مختلف أنحاء البلاد.
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية بأن 72 مقاطعة ستكون تحت الإنذار البرتقالي يوم الخميس، مع توقع استمرار موجة الحر حتى 18 يوليو، بحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية.
ودفع هذا الوضع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات احترازية، حيث أصدر عدد من المحافظين قرارات بحظر إطلاق الألعاب النارية أو تقييدها بشكل صارم، خاصة خلال احتفالات العيد الوطني.
وشملت قرارات الحظر عدة أقاليم، مع السماح باستثناءات محدودة في بعض المناطق، بينما فضّلت مناطق أخرى التكيف مع مستوى الخطر بشكل يومي، إما بالإلغاء التام أو بتنظيم العروض تحت رقابة مشددة.
من جانبها، بادرت بعض البلديات إلى إلغاء الاحتفالات دون انتظار قرارات رسمية، مفضّلة توجيه الميزانيات المخصصة للألعاب النارية إلى دعم المتضررين من الحرائق.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد المخاوف من تكرار الحرائق، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، ما دفع السلطات إلى تطبيق مبدأ الوقاية لتفادي أي مخاطر إضافية.