صرحت رئيسة البعثة الدبلوماسية الكوبية لدى الولايات المتحدة، لوكالة أسوشيتد برس، بأن العقوبات الأمريكية الأخيرة التي تستهدف القيادة الكوبية ولائحة الاتهام الموجهة ضد الرئيس السابق راؤول كاسترو، هي "ذريعة" من إدارة الرئيس الأمريكي ترامب لإقناع الشعب الأمريكي بدعم تدخل عسكري.
وفي مقابلة أجريت اليوم الثلاثاء، كررت السفيرة ليانيس توريس ريفيرا، اتهامات ضد إدارة ترامب كان قد وجهها مسئولون كوبيون آخرون، بمن فيهم وزير الخارجية والرئيس.
واشتكت بمرارة من أن الولايات المتحدة تستهدف المدنيين الكوبيين بحظرها التجاري المفروض منذ عقود والحصار الجديد على شحنات الطاقة إلى الجزيرة.
وقالت في مقر السفارة الكوبية بواشنطن: "إن العقوبات المفروضة على قادتنا نراها ذريعة لجعل الشعب الأمريكي يعتقد أننا نشكل تهديدا.. نحن لا نشكل تهديدا للولايات المتحدة، ولا نريد المواجهة".