تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالًا هاتفيًا، من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية، صباح الخميس، جرى خلال الاتصال بحث مجريات الأوضاع وسبل الحدّ من وتيرة التوتر؛ بما يسهم في عودة أمن واستقرار المنطقة.
وكشفت أربعة مصادر باكستانية أن جهود الوساطة للتوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت في إيران كانت على وشك الانهيار قُبيل ساعات فقط من التوصل إلى اتفاق، قبل أن تقود إسلام آباد تحركا دبلوماسيا مكثفا خلال الليل أسفر عن تأمين وقف إطلاق نار مؤقت، وفتح الباب أمام مفاوضات مباشرة مرتقبة بين واشنطن وطهران.
وقالت المصادر -التي تحدثت لوكالة «رويترز» ولديها اطلاع مباشر على المحادثات- إن الجهود كادت تتعثر بعد ضربة إيرانية استهدفت منشأة بتروكيمياوية في السعودية الثلاثاء الماضي.
وأضافت المصادر أن المسئولين الباكستانيين تحركوا في اللحظات الأخيرة لنقل الرسائل بين طهران وواشنطن، في وقت كان فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوّح بقرب انتهاء المهلة التي منحها لإيران، مهددا بأن عدم إبرام اتفاق قد يؤدي إلى «تدمير حضارة بأكملها».
وبحسب أحد المصادر، شملت جهود باكستان اتصالات مباشرة مع كبار المسئولين من جميع الأطراف، من بينهم ترامب ونائبه جيه دي فانس والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إضافة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وقائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي.
وأكدت المصادر أن القيادة العسكرية والمدنية في باكستان ظلت منخرطة في الاتصالات طوال الليل، للتواصل مع مسئولين كبار في الولايات المتحدة وإيران والسعودية ودول أخرى، إلى أن أعلن ترامب التوصل إلى الاتفاق.