وزير الدفاع الألماني يرى تقدما في المحادثات بشأن شراء صواريخ «توماهوك» الأمريكية - بوابة الشروق
الأربعاء 8 يوليه 2026 6:20 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر والأرجنتين؟

وزير الدفاع الألماني يرى تقدما في المحادثات بشأن شراء صواريخ «توماهوك» الأمريكية

أنقرة - (د ب أ)
نشر في: الأربعاء 8 يوليه 2026 - 10:16 ص | آخر تحديث: الأربعاء 8 يوليه 2026 - 10:16 ص

رأى وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن هناك تقدما في جهود ألمانيا لشراء صواريخ "توماهوك" المجنحة من الولايات المتحدة.

وعلى هامش قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" في أنقرة، قال الوزير في مقابلة مع إذاعة "دويتشلاند فونك" الألمانية اليوم الأربعاء: "هناك تحرك، لكن لا توجد نتائج بعد. نجري محادثات جيدة، وأنا متفائل بأننا سنتمكن من التوصل إلى شيء".

وأضاف بيستوريوس، أن هناك "فجوة استراتيجية مهمة في مجال الردع" فيما يتعلق بالأسلحة متوسطة المدى، وقال: "نريد سد هذه الفجوة".

وكانت الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تراجعت عن اتفاق أبرم عام 2024 يقضي بنشر هذه الصواريخ التابعة للجيش الأمريكي في ألمانيا. ويعد شراء صواريخ "توماهوك" أحد البدائل الممكنة لذلك.

وأبدى بيستوريوس قلقا محدودا إزاء إعلانات الولايات المتحدة بشأن سحب قدرات عسكرية من أوروبا أو استبعادها من القوات المخصصة لحلف الناتو، وقال: "أولا، لم يتم تحديد ذلك بشكل ملموس بعد. وثانيا، بعض هذه القدرات غير متمركز في أوروبا أصلا. وثالثا، نحن متفقون مع شركائنا الأمريكيين على أن كل ما سيتم سحبه يجب أيضا تعويضه"، مضيفا أن ذلك يتطلب بعض الوقت.

وكانت الولايات المتحدة قد قررت تقليص القدرات العسكرية التي تبقيها في حالة جاهزية للردع والدفاع تحت قيادة حلف الناتو. ويتعلق الأمر بالتعهدات الخاصة بما يعرف بـ"نموذج قوات الناتو"، الذي يحدد عدد القوات والقدرات التي يتعين على كل دولة عضو توفيرها، والمدة الزمنية التي يجب أن تكون خلالها جاهزة.

وعقب الهجمات الأمريكية الليلية المتجددة على أهداف في إيران، وجه بيستوريوس انتقادات حادة إلى القيادة الإيرانية، ودعاها إلى وقف الاستفزازات، وقال: "يواصل الإيرانيون الاستفزاز من خلال هجمات متعمدة أو عرقلة حرية الملاحة، وبشكل متعمد أيضا ضد السفن التجارية. وهم يفعلون ذلك بالطبع بهدف ضمان السيطرة النهائية على مضيق هرمز.. لذلك لا يمكنكم أن تستغربوا إذا رد الأمريكيون بهذه الطريقة، ولا سيما بعد مذكرة التفاهم". وكان يقصد بذلك الاتفاق الإطاري الذي اتفقت بموجبه الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك