قال مفوض البرلمان الألماني لشؤون الشرطة الاتحادية، أولي جروتش، إن أفراد الشرطة الاتحادية على الحدود الألمانية يتعرضون لـ"ضغط هائل"، رغم التراجع المستمر في أعداد حالات الدخول غير المصرح به إلى ألمانيا.
وأوضح جروتش، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تصريحات لقناة "زد دي إف" الألمانية أن أعداد حالات الدخول غير المصرح به تراجعت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، لا سيما العام الماضي، إلا أن كثافة الرقابة على الحدود لا تزال كما هي.
وأضاف جروتش: "يشكل ذلك عبئا على سكان المناطق الحدودية، ففي بعض المعابر، مثل الحدود مع النمسا، تتواصل عمليات الرقابة منذ عام 2015"، مشيرا إلى أن هذا الوضع يثير بطبيعة الحال شكوكا لدى أفراد الشرطة الاتحادية بشأن جدوى الاستمرار في هذه الإجراءات.
وردا على سؤال عما إذا كانت الرقابة على الحدود لا تزال متناسبة مع تراجع أعداد حالات الدخول غير المصرح به، أحال جروتش الإجابة إلى وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت، قائلا: "الإجابة عن هذا السؤال يجب أن يقدمها وزير الداخلية الاتحادي، فهو المسؤول عن ذلك".
واستحدث البرلمان الألماني منصب مفوض شؤون الشرطة الاتحادية عام 2024. ويتولى جروتش في هذا المنصب متابعة شؤون الشرطة الاتحادية، والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، وشرطة البرلمان الاتحادي (بوندستاج). ومن المنتظر أن يعرض جروتش تقريره السنوي في وقت لاحق اليوم في برلين.