التقطت صور لأمير ويلز ويليام وهو يرفع قبضتيه في الهواء احتفالا بوصول فريق أستون فيلا الإنجليزي لنهائي بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، وذلك قبل أن يشارك لاعبي الفريق فرحة الفوز.
كما تم التقاط صور للأمير، الذي يعد أحد مشجعي أستون فيلا، وهو يهتف من المدرجات خلال فوز الفريق الكبير 4 / صفر على ضيفه ومواطنه نوتنجهام فورست أمس الخميس، في إياب قبل نهائي المسابقة القارية، ليحسم بذلك صعوده للمباراة النهائية، عقب تغلبه بنتيجة 4 / 1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
وضرب أستون فيلا موعدا مع فرايبورج الألماني في نهائي البطولة، الذي يقام يوم 20 مايو الجاري بمدينة اسطنبول التركية.
وأكد الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، أن الأمير ويليام شارك في الاحتفالات بصعود الفريق عقب اللقاء، حيث قال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): "كان الأمير ويليام في غرفة الملابس مع اللاعبين ومعي، وهو سعيد للغاية أيضا".
وانضم إلى الأمير ويليام، اللاعب المصري أحمد المحمدي، نجم الفريق السابق، في مدرجات ملعب "فيلا بارك" بمدينة برمنجهام البريطانية.
ويعتبر الأمير ويليام، راعي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مشجعا متعصبا لنادي أستون فيلا، حيث يتابع النادي منذ صغره.
وولد الأمير ويليام بعد أقل من شهر من أعظم إنجازات أستون فيلا القارية، عندما فاز على بايرن ميونخ الألماني ليتوج بلقب كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري، المسمى القديم لبطولة دوري أبطال أوروبا، في مايو 1982.
ولم يعرف بعد ما إذا كان الأمير سيسافر إلى إسطنبول لحضور المباراة النهائية في وقت لاحق من هذا الشهر.
وكشف إيمري: "لا تزال أمامنا مباراة نهائية. يمكننا الفوز، ويمكننا الخسارة، وإذا خسرنا، فلن نكون قد حققنا شيئا".
وكان هدف النيوزيلندي كريس وود من ركلة جزاء في مباراة الذهاب قد منح فريق نوتنجهام فورست بقيادة مديره الفني البرتغالي فيتور بيريرا التقدم، لكن أولي واتكينز عادل النتيجة الإجمالية بتسجيله الهدف الأول لأستون فيلا في الدقيقة 36.
ولم يقدم نوتنجهام فورست الأداء المعهود الذي مكنه من الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في مبارياته العشر الأخيرة بمختلف المسابقات، حيث استقبلت شباكه الهدف الثاني لأستون فيلا في الدقيقة 13 من بداية الشوط الثاني، بفضل ركلة جزاء نفذها إيمي بوينديا، قبل أن يحرز جون ماكجين هدفين ليحسم الفوز بنتيجة 4 / 1 في إجمالي المباراتين ويتأهل الفريق إلى إسطنبول.