ما زالت خدمة الإنترنت مقطوعة عن الإيرانيين حتى بعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وكتبت منظمة "نتبلوكس" المعنية بالإنترنت عر منصة إكس اليوم الأربعاء: "ما زالت الرقابة التي تعود لوقت الحرب سارية رغم إعلان كل من النظامين الأمريكي والإيراني تحقيق النصر، فيما يظل الشعب الإيراني في الظلام مجددا".
وأشارت المنظمة إلى أن "انقطاع الإنترنت (في إيران) دخل يومه الـ 40 بعد 936 ساعة من انقطاع شبه تام عن العالم الخارجي".
ويخضع الإنترنت في إيران لرقابة صارمة، حتى في أوقات السلم. ويتم فرض حظر على العديد من المواقع والتطبيقات في البلاد.
ورغم ذلك، يواصل قطاع صغير من الجيش والسلطة في إيران استخدام الإنترنت دون قيود. وظلت دائرة تحصل على امتيازات لسنوات تستخدم ما يطلق عليه شرائح اتصال بيضاء، تتيح لهم تصفح الإنترنت دون حظر أو قيد.
وتنشر وسائل الإعلام الإيرانية أيضا أخبارها عبر تطبيق تليجرام ومنصة إكس، رغم القيود.