• قائد فريق مهمة طائرات الإنذار المبكر قال للأناضول إن طائراتهم تنقل الأهداف التي ترصدها إلى مراكز العمليات الأرضية والطائرات والسفن العاملة في منطقة العمليات بشكل فوري..
قال قائد فريق مهمة طائرات الإنذار المبكر التابع لسلاح الجو التركي فاتح كولاك إن الطائرات ستعمل على تأمين قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، من خلال تنفيذ طلعات جوية متواصلة لمدة 60 ساعة.
وتتمركز هذه الطائرات في قيادة القاعدة الجوية الرئيسية الثالثة بمدينة قونيا، وهي مزودة برادار جوي وبحري متعدد المهام يعمل بتقنية المسح الإلكتروني، يتيح لها تنفيذ مسح بزاوية 360 درجة ورصد عدد كبير من الأهداف على مسافة تصل إلى 400 كيلومتر.
كما تستطيع الطائرات نقل الأهداف التي ترصدها، عبر الأنظمة الموجودة على متنها، إلى مراكز العمليات الأرضية والطائرات والسفن العاملة في منطقة العمليات بشكل فوري وفي الزمن الحقيقي.
وفي حديث للأناضول، أفاد كولاك أنهم على أهبة الاستعداد للإقلاع لتنفيذ المهمة الموكلة إليهم في إطار قمة الناتو.
وأوضح أن طائرات الإنذار المبكر والتحكم تمثل المنصة التي توفر قدرات الإنذار المبكر والمراقبة والسيطرة على المجال الجوي.
وأشار إلى أنهم سينفذون اليوم الثلاثاء طلعة جوية فوق منطقة البحر الأسود، وأنهم سيراقبون أي تهديدات قد تصدر من تلك المنطقة ويبلغون الجهات المختصة بها.
وحول المهام الجوية المقررة خلال القمة، قال كولاك: "سننفذ مهمة متواصلة لمدة 60 ساعة عبر 11 طلعة جوية. وستتم جميعها دون انقطاع وبإشراف طائرة الإنذار المبكر والتحكم".
وأضاف: "سننفذ اليوم الرحلة بطاقم مكون من 15 فردا، ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو 8 ساعات ونصف. ونحن مستعدون دائما لاحتمال تمديد مهمتنا".
وبيَّن كولاك أن الطائرة مزودة بحسَّاسات نشطة وأخرى غير نشطة، ما يمكنها من رصد الأهداف والتعرف عليها ليس فقط في الجو، بل أيضا فوق سطح البحر.
وذكر أنهم يتابعون كذلك رحلات القادة والوفود المشاركة في القمة أثناء وصولهم إلى تركيا.
ولفت كولاك إلى وجود عمل مشترك مع القوات البحرية التابعة للناتو، سواء في شرق البحر المتوسط أو بحر البلطيق أو في مناطق جغرافية مختلفة.
وانطلقت اليوم القمة 36 للناتو في أنقرة، للمرة الثانية في تاريخ تركيا بعد مرور 22 عاما على استضافتها قمة إسطنبول عام 2004، وتحظى القمة بأهمية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه الحلف والبنية الأمنية العالمية.