يسعى الاتحاد الأوروبي لحماية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي المتقدم بعدما فرضت الولايات المتحدة مؤقتا قيودا على استخدام الأجانب لنماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تحديد نقاط ضعف البرمجيات.
وأعلنت المفوضية الأوروبية اليوم الثلاثاء، أنها تعتزم تطوير إجراءات طارئة معينة بحلول نهاية العام الجاري في حالة فرضت دولة ثالثة قيودا على الوصول إلى نماذج ذكاء اصطناعي ذات إمكانيات متقدمة في الأمن السيبراني.
وبعد أمر أصدرته الحكومة الأمريكية في منتصف يونيو، حجبت شركة "أنثروبيك"، ومقرها كاليفورنيا، الوصول إلى نماذجها الرائدة الصادرة حديثا. وذكرت الشركة أن واشنطن وجهت "أنثروبيك" إلى حظر غير الأمريكيين من الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي "فابل 5 " و "ميثوس 5"، مشيرة لأسباب متعلقة بالأمن القومي.
ويعد النموذجان ملائمين للغاية لرصد نقاط الضعف والثغرات الأمنية في البرمجيات. وفي مطلع يوليو، بعد أكثر من أسبوعين رفعت الحكومة الأمريكية القيود المفروضة على تصدير نموذجي الذكاء الاصطناعي.
وقالت هينا فيركونين، مفوضة الاتحاد الأوروبي للشئون الرقمية إن أوروبا لا بد أن تبني قدراتها السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بنفسها، وأشارت إلى ارتفاع تكلفة هذا لكن في المقابل تكلفة عدم تطوير نماذج رائدة في الذكاء الاصطناعي أكبر.